اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-10-2005, 03:17 AM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957
ظل حيطه ولاظل راجل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عفواً جداتنا الفاضلات ...

لقد ولدنا في زمان مختلف.. فوجدنا " الحيطة " فيه، يقال انها أفضل من ظل الكثير من الرجال.
وعفوآ مقدمآ لهذا المصطلح الغريب..
ولكن من كانت بنفس عمري ولم تتخرج من الجامعه بعد.
تود لو تتعلم القليل من أقلام قد تـــُنير لها منابر الطريق..
ونتعلم ونستفيد..
"فكثرة الآراء لاتفسد للود قضيه"

(1)

كانت النساء في الماضي
يقلن
"ظل راجل ولا ظل حيطة"
لأن ظل الرجل في ذلك
الزمان
كان حباً
واحتراماً
وواحة أمان تستظل بها المرأة
كان الرجل في ذلك الزمان
وطناً.. وانتماء.. واحتواء..

(2)

فماذا عسانا نقول الآن؟
وما مساحة الظل المتبقية
من الرجل في هذا الزمان؟
مع أحترامي للجميع
فأنا لم ولن أقصد الإساءه لأحد
وهل مازال الرجل ذلك الظل
الذي
يظللنا بالرأفة والرحمة
والإنسانية؟
ذلك الظل الذي نستظل به
من شمس الأيام
ونبحث عنه عند اشتداد
واشتعال جمر العمر؟

(3)

ماذا عسانا أن نقول الأن؟
في زمن وجدت فيه المرأة
نفسها بلا ظل تستظل به
برغم وجود الرجل في حياتها
فتنازلت عن رقتها وخلعت
رداء الأنوثة مجبرة
واتقنت دور الرجل بجدارة..
وأصبحت مع مرور الوقت
لا
تعلم
إن كانت أُماً أم أباً
أخا أم أختا
ذكراً أم أُنثى
رجلاً أم امرأة

(4)

فالمرأة أصبحت تعمل خارج البيت
والمرأة تعمل داخل البيت..
والمرأة تقود السيارة
والمرأة تتكفل بمصاريف
الأبناء..
والمرأة تتكفل باحتياجات
المنزل..
والمرأة تدفع فواتير
الهاتف..
والمرأة تدفع للخادمة..
والمرأة تدفع للسائق..
والمرأة تدخل سوق الخضار..
والمرأة تدخل سوق السمك..

(5)

فإن كانت المرأة تقوم بكل
هذه الأدوار
فماذا تبقى من المرأة..
لنفسها؟
وماذا تبقى من الرجل..
للمرأة؟
لقد تحولنا مع مرور الوقت
إلى رجال
وأصبحت حاجتنا إلى " الحيطة تزداد..

(6)

فالمرأة المتزوجة في حاجة
إلى "حيطة"
تستند عليها من عناء العمل
وعناء الأطفال
وعناء الرجل
وعناء حياة زوجية حولتها
إلى
نصف امرأة.. ونصف رجل
وهذا للأسف واقع الكثير من بنات حواء

(7)

والمرأة غير المتزوجة
في حاجة إلى "حيطة"
تستند عليها من عناء
الوقت
وتستمتع بظلها
بعد أن سرقها الوقت من كل
شىء
حتى نفسها
فتعاستها لا تقل عن تعاسة
المرأة المتزوجة
مع فارق بسيط بينهما
أن الأولى تمارس دور
الرجل في بيت زوجها
والثانية تمارس الدور ذاته
في بيت والدها

(8)

والطفل الصغير في حاجة
إلى "حيطة"
يلونها برسومه الطفولية
ويكتب عليها أحلامه
ويرسم عليها وجه فتاة
أحلامه
امرأة قوية كجدته
صبورة كأمه
لا مانع لديها أن تكون رجل
البيت
وتكتفى بظل.." الحيطة"..

(9)

والطفلة الصغيرة في
حاجة إلى "حيطة"
تحجزها من الآن.
فذات يوم ستكبر.
وستزداد حاجتها إلى
"الحيطة"
لأن أدوارها في الحياة
ستزداد.
فملامح رجال الجيل
القادم مازالت مجهولة..
والواقع الحالي.. لايبشر
بالخير
وربما ازداد سعر "الحيطة"

(10)

لكن..
وبرغم مرارة الواقع
إلا أنه مازال هناك رجال
يعتمد عليهم
وتستظل نساؤهم بظلهم
وهؤلاء وإن كانوا قلة
إلا أنه لا يمكننا إنكار
وجودهم..


فاكس عاجل
هل اشتقتم إلى الأنوثه كثيراً..
فعودوا .. رجالاً
كي تعود..النساءٍَ كسابق عهدها..


فاصله أخيره

آدم
لــــــ حواء
كالأكسجين لاتستطيع الأستغناء عنه أبدآ







للامانه من الايميل

__________________

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com