المعارضين لإجراء الإنتخابات في العراق بحجة إن الإنتخابات ستكون مزوره لوجود الأمريكان في العراق نجدهم يصفقون للإنتخابات التي ستجري غداً في فلسطين على الرغم من إن هذ1ه الإنتخابات تجري بوجود الصهاينه بل وبمباركتهم .
والتناقض هو السمه الغالبه على من يؤيد الإنتخابات الفلسطينيه التي تجري تحت حراب الصهاينه بل وبتخطيط من الصهاينه وما الفلسطينيين إلا كومبارس يتفذ مايريد منهم الصهاينه وهم يؤيدون هذه الإنتخابات رغم معرفتهم الأكيده إلإن هذه الإنتخابات ستكرس الوجود الصهيوني في القدس .
بينما نجدهم من أشد المعارضين للإنتخابات في العراق التي يعرف الجميع إنت هذه الإنتخابات هي الخطوه الأولى لخروج كل القوات الأجنبيه من العراق .
فكيف بمن يعارض تلك الإنتخابات يؤيد هذه الإنتخابات وما هي دوافعهم لتأيد تلك ومعارضة هذه ؟؟؟
ألم يكن من الأجدر بهؤلاء وحتى يملكوا ولو النزر اليسير من المصداقيه أن يعارضوا الإنتخابات في كلا الحالتين ؟
تناقض ونفاق وبطولات زائفه يتلبسها هؤلاء المعارضين لإنتخابات العراق والمؤيدين لإنتخابات فلسطين .
تحياتي