يروى أن عجوز اعرابية وجدت ذئباً صغيراً وحيداً في الصحراء فرقّ له قلبها فأخذته معها إلى خيمتها وهي لا تملك من حطام الدنيا سوى شاة واحدة وأصبحت تتقاسم لبن الشاة مع الذئب الصغير وفي يوم من الأيام ذهبت لحاجة لها وعندما عادت وجدت الذئب قد افترس الشاة وجلس بجوارها وعليه أثر الدماء فصعقت تلك العجوز البائسة وجادت قريحتها الشعرية بأن قالت للذئب:
بقرت شويهتي وفجعت قلبي = وأنت لشاتنا ولد ربيب
غذيت بدرها وربيت فينا=فمن أنباك أن أباك ذيب