على خلفية الأحداث التي جرت صباح اليوم أصدرت وزارت الداخلية بيانا قالت فيه إن "مجموعة من المقيمين السوريين اقتحمت فجر اليوم مبنى السفارة السورية في الكويت وقاموا بإنزال العلم، كما اتلفوا العديد من مرافق المبنى مما أدى إلى إصابة عدد من رجال الأمن الكويتيين المعنيين بحراسة أمن السفارة".
وأكدت الوزارة أن "السفير السوري والدبلوماسيين العاملين بالسفارة لم يتعرضوا لأي أذى جراء عملية الاقتحام وتم اعتقال مواطنين ومقيمين سوريين ممن اقتحموا السفارة".
وأشارت إلى أن وزير الداخلية زار موقع السفارة السورية وأمر "بتطبيق القانون وعدم السماح بإثارة الفوضى".
واضافت ان اجهزة الامن المعنية بالبحث والتحري لاتزال "تجري تحرياتها لضبط كل من شارك في عملية الاقتحام مع احالة من تم القبض عليهم الى جهات التحقيق".
ردا على مجزرة حي الخالدية في حمص، طالب المئات من المواطنين والمقيمين الذين اعتصموا امام السفارة السورية في مشرف بطرد السفير السوري من البلاد كما حاولوا اقتحام مبنى السفارة التي رد موظفوها على المتظاهرين باطلاق الرصاص المطاطي، قبل أن تصل القوات الخاصة ودوريات الأمن التي استخدما القنابل الصوتية والغازات المسيلة للدموع.
واعتقلت القوات الخاصة العديد من المتظاهرين الغاضبين الذين لبوا الدعوات التي اطلقت على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وتقوم الأن القوات الخاصة باعتقالات عشوائية في محيط السفارة.
سبر
4/2/2012