من الذكريات الجميله ... في أيام الإستعدادات لإنتخابات 1992 حضرت ندوه في ديوان
عبيد فرهود مرشح دائرة الرقه في ذلك الحين ... و كان المتحدث هو السيد أحمد السعدون
و بعد إنتهاء كلمته و فتح المجال للنقاش وقف أحد الحضور و كان جالسا خلفي فالتفت لأراه
فكان خالد العدوه ... فتكلم كلاما طيبا ... و كان من ضمن كلامه ... نحن أبناء القبائل لسنا
فداويه ... فعرفه عبيد فرهود للسعدون بقوله هذا خالد العدوه مرشح العجمان في دائرة الأحمدي
فأبتسم السعدون و قال أتمنى أشوفه معانا في المجلس ...
و الله زمان يا خالد ....
تذكرت هذه الحادثه و أنا أرى نائبنا الفاضل يقف مترددا و يفكر ... هل يكون حرا ... أم سيرضى
آخيرا أن يكون فداويا ....