السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور محمد البصيرى , شخصية تعجبنى جدا , منذ ان كان مرشحا , ثم نائبا , وحتى بعد ان اصبح وزيرا ... وانا - عادة - اتورط فى نقد الوزراء , لانى اعتقد ان اغلبهم , لا يسيطرون على قراراتهم , بل هى قرارات تفرض عليهم , وفق السياسة العامة , والتى يفرضها رئيس الوزراء ( اقر الله عينه , واسكن فؤاده , وثبت قدميه , وارانا فيه قدرته ) ..
والبصيرى اظهر حقيقة جلية لنا , ولكن - السلطة - لا تريد تطبيقها , وهى ان الانسان , بعمله واسلوبه ومبادئه , ولا يهم بعد ذلك , من اين هو ... فقد يكون عبدا حبشيا يسكن فى عشة على "ضلع الاطراف" ويكون ذو راى وحكمة وقرار ..
فيا ترى لماذا البصيرى بالذات : ( وانا هنا لا اطعن فى البصيرى ابدا , فقد دعينا له وسبق وصوتنا له وتشرفنا به نائبا عنا فى الجهراء القديمة )
اعتقد ان البصيرى اتى لكى ترضى الحكومة ثلاثة اطراف فى آن واحد : فهو من حدس , قبل ان يلقى عباءتها عنه , وهو عجمى , وكذلك من الجهراء ....
وهنا اتساءل : الى متى سوف يعاملنا الرئيس هذه المعاملة ,,, ان كان فأرا فلسنا قطط ... لماذا لا يعط الكثير من ابناء البدو حقوقهم فى اعتلاء المناصب التى يستحقونها ...
ايجب ان يبيع عضو فى البرلمان نفسه للريس حتى يستطيع ان يعطى "ربعه" حقوقهم ...
طيب : كا عندكم , الفطحل السياسى , اللى ما تبينا " نسيس السياسة ( وكانها كانت تتكلم من اسطبل خيول , وامامها "سائس" خيل ) خلت زوجها - خنت حيلى- فى منصب يعادل وزير , ليش ما يعطون اعضاءنا ( اللى مفسحلين على الاخر ) منصب وزير حق واحد من ربعهم
لماذا ان بعنا نبيع بالقليل ,, ان كنا بائعين , ا فلا نرفع قيمتنا ...
عجبى