اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منيرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت فراشه الكويت
حيهلا بك ..
حينما قرأت ردود الاخوة في المجاهدين لا يمنع أن نرد عليهم بشديد اللهجه
فالسلف الصالح لهم مواقف في مثل هذه المواضع ومنها ابوبكر رضي الله عنه لعروة بن مسعود
يقول ابن تيمية رحمه الله
فمتى ظلم المخاطب لم نكن مأمورين أن نجيبه بالتي هي أحسن، بل قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لعروة بن مسعود بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم لما قال إني لأرى أوباشًا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك : امصص بضر اللات أنحن نفر عنه وندعه.
واننا نقدس الشيخ أسامة وأعلام الجهاد كما نقدس علماءنا
نقدسهم لله , لكنهم اذا ضلوا الطريق دعونا لهم بالهداية دون اتباعهم وفقك الله
ولم يكن ارفاقي لقصيدة ابن ذيب استشهادا بل تعزيزا فحسب
وبخصوص الحديث وفقك الله ذكرت سلفا ( لكنكم غثاء كغثاء السيل )
ولست مطالبه بتوثيق كل ما انقله لاني اعرف ما انقل ولست أحقق كتابا هنا
واما بخصوص تشبيههم بعمر بن الخطاب فهناك فرق كبير اخيتي .. والقصه لايعني فيها تشبيه بالايمان انما بالموقف فحسب
على سبيل المثال : روى أهل التاريخ مواقف لابي بكر رضي الله عنه وكان لأحمد بن حنبل موقف شبيه به .. فهل يعني الشبيه هنا تشبيه المنزله ؟
كذلك لابي بكر رضي الله عنه مواااااقف كثيرة شبيهه بمواقف للرسول صلى الله عليه وسلم
هل يعني ابي بكر رضي الله عنه كرسول الله صلى الله عليه وسلم
فيارحمك الله ان بيت الشعر الذي كتبه احد الاخوه
اعيدوا المعاجم ... فتكمله القصيده اخالها تعني زماننا هذا ..
رجل فر بدينه وباع الدنيا لينصر الامه وكل العالم ضده
نسأل الله له الثبات والظهور والتأييد
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa...&fatwa_id=6538
بارك الله فيك
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله اختي منيره
نبدأ بالرد عن شديد اللهجه فانتي وضعتي رابط طريق الاسلام وهذا تقريبا نصف الرد :
فجاء بعد ذلك الفتاح ومعه شخص ما عرفته، لكن ذكر لي أنه يقال له علاء الدين الطيبرسي ورأيت الذين عرفوه أثنوا عليه بعد ذلك خيرًا وذكروه بالحسنى، لكنه لم يقل ابتداء من الكلام ما يحتمل الجواب بالحسنى؛ فلم يقل الكلمة التي أنكرت كيت وكيت؟ ولا أستفهم هل أنت مجيب إلى كيت وكيت؟ ولو قال ما قال من الكذب علي والكفر والمجادلة على الوجه الذي يقتضي الجواب بالحسنى لفعلت ذلك فإن الناس يعلمون أني من أطول الناس روحًا وصبرًا على مر الكلام؛ وأعظم الناس عدلا في المخاطبة لأقل الناس دع لولاة الأمور لكنه جاء مجيء المكره على أن أوافق إلى ما دعا إليه وأخرج درجا فيه من الكذب والظلم والدعاء إلى معصية الله والنهي عن طاعته ما الله به عليم، وجعلت كلما أردت أن أجيبه وأحمله رسالة يبلغها لا يريد أن يسمع شيئًا من ذلك ويبلغه؛ بل لا يريد إلا ما مضمونه الإقرار بما ذكر والتزام عدم العود إليه والله تعالى يقول: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} [العنكبوت:46].
فمتى ظلم المخاطب لم نكن مأمورين أن نجيبه بالتي هي أحسن، بل قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لعروة بن مسعود بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم لما قال إني لأرى أوباشًا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك : امصص بضر اللات أنحن نفر عنه وندعه.
كان رد الشيخ بشديد اللهجة على شخص يكذب ويدعوا الى معصية الله
وان شاء الله الاخوان ليسوا بكذلك فلايحتاجون الى هذا الاسلوب
وثانيا سورة العنكبوت واضحه اذا اهل الكتاب الله امرنا بأن نجادلهم بالتي هي أحسن
فكيف بأخواننا المسلمين وأقصد باعضاء المنتدى
ثالثا الحديث والموقف الذي كان بين الصحابه ابي بكر وعروه كان في معركة
وكان يقول عروة للرسول ان المسلمين عند الجد سوف يفرون ويتركونك وقت الجد والمعركة
فبالتأكيد سوف يغضب ابى بكر رضى الله عنه وأرضاه
ونحن هنا لسنا في معركة ولسنا مع الرسول الكريم انما في منتدى وفيه فئات عمرية كثيره
يحتاجون لقليل من الفهم وقليل من المعلومات ....
اما من ناحية التقديس جزاك الله خير
فالتقديس لله عز وجل وليس لا لشيخ ولامجاهد
نحترمهم نعم نقدرهم نعم أما نقدسهم فوالله التقديس لله جل جلاله
ولست مطالبه بتوثيق كل ما انقله لاني اعرف ما انقل ولست أحقق كتابا هنا
اختي الكريمه من أصول الكتابه ان توثقي ماتكتبين يعني لما تقولين
ان الرسول قال حثاله فيجب ان توثقي كلامك
ونحن نعلم انك ناقله ونعلم انك تعرفين ماتنقلين لكن هذا لايمنع ان تذكري
وتفيدي غيرك مادام لديك معلومات فليس الكل لدية معلومات ولابأس بتوصيل
المعلومات لأخوانك وبخاصه الاحاديث او أقوال النبي عليه افضل الصلاة والسلام
مومعقوله ان شخص دخل المنتدى ينقل لمنتدى ثاني ان والله الاخت منيره
قالت الرسول يقول حثاله ( وانا اقصد صغار السن )
أما بخصوص التشابه بالمواقف
فوالله لايوجد تشابه بين مواقف الصحابة ومواقف المسلمين في عهدنا هذا
أو حتى بعد عهد التابعين
فالفرق كل الفرق بين المبشرين بالجنه وصحابة الرسول عليهم رضوان الله
وبين المسلمين في عهدنا هذا لا بالمواقف ولا بالآخلاق
فالله اختارهم من بين البشر يكفي انه اختارهم ليكونوا صحابة الرسول
وهذا هو الحديث :
- يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : و من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، و لكنكم غثاء كغثاء السيل ، و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله و ما الوهن ؟ قال حب الدنيا و كراهية الموت
الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح بمجموع طرقه - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 958
معاني المفردات:
غثاء السيل: ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد و الوسخ و غيره.
الوهن: الضعف و الجبن.
الأمم : فرق الكفر.
تداعى : دعا بعضهم بعضا.
والله يرحمنا برحمته ولايجعل الدنيا أكبر همنا
شاكره لك اخت منيرة ولجميع الاخوان اللذين شاركوا