
قدم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الدولة للتنمية الشيخ أحمد الفهد استقالته من منصبه اليوم , بعدما طُلب منه صعود المنصة لمناقشة استجوابه ورفض , فطلب منه قديم استقالته .
وكانت مصادر نيابية مطلعة " أن " نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الدولة للتنمية الشيخ أحمد الفهد لن يصعد منصة الإستجواب الثلاثاء المقبل , ويُعتقد أن سيستقيل أو يقال قبل جلسة مساءلته ".
وبينت المصادر أن " الفهد غير مرتاح من إمكانية صدور تقرير في اللجنة التشريعية يعتبر استجوابه غير دستوري , وتخلفه عن اجتماع اللجنة كان ظاهريا بسبب وفاة الشيخ راشد الحمود , لكن ظاهريا يريد حسم موقفه في الحكومة عبر اجتماع للأسرة الحاكمة , يبت في موضوعه ويتناول مجريات الأمور ".
وأفادت المصادر بأن " الفهد يعتقد أن الأمر فلتت من يديه , لاسيما بعد وثيقة تواقيع تطالب برحيله مع سمو الرئيس , والموقعون على الوثيقة كان يأمل منهم في الماضي الوقوف بجانبه , لكن حاليا يصعب عليهم تأييده , فضلا عن أن هناك نوابا رفضوا احالة استجوابه على اللجنة التشريعية لايؤيدونه وهم لم يوقعوا على الوثيقة , مايعني أن امكانية تعديه طلب طرح ثقة في استجوابه صعب ".
وشددت المصادر على أن " الإحراج السياسي سيواجهه الفهد لامحالة , وهو لايريد الإستقالة , بل يطلب موقفا من الأسرة والحكومة لإنقاذه , لكن حاليا تفلتت الأمور بسببه , لأنه أصر على عدم صعود المنصة وقت تقديم استجوابه , فبقي وقوف النواب معه مجازفة سياسية تكلفهم كثيرا ".