وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع أعجبني يستحق أن يكون موضوع ولكن نجعله رد عليك يا أخ بصير ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ ( أسامه بن لادن) في الصين !!!!
بـقـلم:
أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي
اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .
بسم الله الرحمن الرحيم
** وَرَفَــعـْـنــَا لــَكَ ذِكـــْرَكَ }
نبداء بهذه الملاحظة التوضيحية لبطيئين الفهم أو محرفي الكلم ( ليس المقصود ان الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله بجسده في ( الصين) وإنما المقصود التفّكر في امتداد سمعة الشيخ وأثاره وتأثيره في الأرض كلها واليوم نقف أمام احد التقارير التي نشرت ويقدم لنا التقرير صورة عن ذلك من الصين . وسنقدم تقارير أخرى من كل أنحاء الكرة الأرضية حتى من جزر سليمان بإذن الله !!).
كتب بوريس كا مبرلينغ من لانزهو[1] ( الصين )
يعد زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن في نظر الشباب الصينيين بطلا سمح للإسلام أن يرفع رأسه في العالم الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة الأمريكية بحسب شهادات جمعت من شمال غرب الصين .
قال " إبراهيم" واسمه الصيني ما و ينك ( 20 عــامــا) الطالب في معهد الدراسات في لانزهو عاصمة مقاطعة غانسو الجنوبية إن ( بن لادن ) هو بطل بالنسبة لنا نحن المسلمين ).
ويرى "ابراهيم" ان ( بن لادن يحارب من اجل الدفاع عن الحرية والمساواة والعدالة لجميع المسلمين المضطهدين في العالم حيث صار بإمكان المسلمين ان يرفعوا رأسهم منذ احداث 11 سبتمبر 2001م ).
وأكد حوالي عشرة أشخاص تجمعوا حول " ابراهيم "
في محل مجاور لمسجد كيسغوان الكبير تأييدهم لما قاله " ابراهيم" .
قال رجل يناهز الثلاثين من العمر ( نـعـم أنــه بالضبط هكذا ).
وبحسب " ابراهيم " فإن أحداث 11 سبتمبر رفعت شأن المسلمين في العالم لكنها هيجّت في نفس الوقت التوتر مع غالبية الصينيين " فالتناقضات بين المسلمين والغالبية الملحدة أصبحت أكثر علانية بسبب تأثير وسائل الاعلام مما حدا بالناس الى تشبيه الاسلام بالارهاب ".
وينتمي " إبراهيم" إلى الأقلية المسلمة ( الهوي ) ومع ذلك ليس لدى ( الهوي) أي مطالب انفصالية الذين لا يجيد غالبيتهم سوى اللغة الصينية خلافا " للايجور" الذين يعيشون في آسيا الوسطى الصينية في كسينجيانغ ويتحدثون اللغة العربية ولغة قريبة من التركية .
وقال " إبراهيم" الذي يأسف لكون المسلمين الصينيين يمثلون بصورة عامة فئات فقيرة ولها منزلة اجتماعية متواضعة ( نحن كلنا جزء من الأمة الصينية ونريد ان نساهم في تنميتها ).
ويرى انه ومن اجل معالجة هذا الوضع فان على النساء الدراسة من اجل توفير الأساس التعليمي الأفضل لأطفالهن المسلمين.
وأكد الياس واسمه الصيني ( يانغ ) ( 17 عـامـا ) بأن هجمات 11 سبتمبر غمرت قلوبنا فرحا لان بن لادن نجح في ضرب الولايات المتحدة التي تضطهد المسلمين كما يحصل في فلسطين والعراق ).
وتقول الباحثة " اليزابيت أليس " في دراسة نشرت في عام 2001م ان التعليم الديني الإسلامي يلاقي ازدهارا حقيقيا في الصين , وهي تعتقد ان ذلك ردا على الأزمة التعليمية العامة التي أصبحت باهضة التكاليف . وتضيف ( ان الآلاف من المسلمين الصينيين يقومون كل عام بأداء فريضة الحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكّرمة .
ومن جانبه قال الطالب وانغ شان الذي كان جالسا في أحد مقاهي الانترنت في عاصمة مقاطعة كينغهاي ( ان المسلمين ليسوا هم الوحيدون في الصين الذين يكنون إعجابا بشخصية " بن لادن " فهو حقا قوي جدا وتمكن من ان يضرب الولايات المتحدة وانا معجب به لهذا السبب ).
والمزارع ما غويز هنغ ( 50 عــامــا ) فقال في مسجد قريته " هيما كوان " ( ان المسلمين يفضلون إظهار حبهم للسلام ورفضهم للحرب والإرهاب ).
هذا
يؤكد ما كتبه الرئيس السابق لوحدة متابعة الشيخ أسامه بن لادن ( ما يكل شوير ) في كتبه القيّمة [2]
ان بن لادن وجماعته يدافعون عن الأشياء التي يحبونها – وهو حب يتمسك به معظم المسلمين – وهم نفسهم محبوبون لا لدفاعهم عن الدين فحسب بل لأنهم باتوا يشكلون رموزا للآمل في عالم إسلامي اعتاد على الهزائم العسكرية المريرة وعلى حكام دجالين يدّعون الإسلام والتدّين إلا إنهم طغاة تحتضنهم الولايات المتحدة وتحميهم وبينما يصوّر قادة أمريكا السياسيون والاقتصاديون والإعلاميون الجهود المبذولة لقتل بن لادن على إنها ليست سوى إجراء ضروري للقضاء على مجرم مختل ينظر العديد من المسلمين إلى هذا الإجراء على انه محاولة اغتيال رمز ديني بطولي يتجسد في هذا الرجل الذي نذر حياته وعمله بحماية إخوانه والحفاظ على دينهم وبينما يصرّح الأمريكيون أن قواتهم تلاحقه يصلي المسلمون لربهم داعين بالنجاة لرجل يجمع بنظرهم صفات البطل والقديس حيث انه قائد ملهم ومتفان ويستبعد ان يخونه احد أو يشي به احد مقابل المكافأة المالية التي تبلغ 25 مليون دولار[3] ولهذا فتن الكراهية التي يشعر بها العديد من المسلمين بسبب ما يرونه هجوما مقصودا تشنه الولايات المتحدة على الإسلام والمسلمين تزداد قسوة وشدة بسبب إصرار أمريكا على قتل رجل لا يرمز إلى قلعة الدفاع عن الدين فحسب بل رجل أصبح – بسبب أفعاله الشجاعة وعدم وجود قادة مسلمين – أكثر شخصية محترمة ومحبوبة وبطولية وشعبية ظهرت منذ أكثر من مئة وخمسين عاما من التاريخ الإسلامي لذا فانه من المستحسن أن يضع الأمريكيون في ذهنهم إن بن لادن في عيون المسلمين وقلوبهم ليس له مثيل بين الرجال في هدوئه وورعه وإخلاصه لدينه هذا الرجل الذي جاهد لأربع سنوات دامية للقضاء على الولايات المتحدة وبعمله هذا استثار ولاء وحبا غير مسبوقين من ملايين المسلمين الذين يكنون له هذه المشاعر حتى هذا اليوم
كذلك يقف أسامة بن لادن صامدا بينما يعلق عليه ملايين المسلمين أمانيهم ويلبسونه أحلامهم.
ان ادعاءات أمريكا بالنصر هي ادعاءات متسرعة وطائشة - فبينما تغمرنا نشوة انتصارات الاستخبارات على القاعدة تتزايد الرقعة الجغرافية لانتشار القاعدة بشكل يناقض مزاعم القادة والخبراء الأمريكيين بأنهم قضوا عليها بشكل كامل – - لقد قال رئيس الاستخبارات في 2004م انه لا يزال بمقدور القاعدة ان تقوم بهجمات تضاهي تلك التي شنتها في 11 سبتمبر وبنفس المقاييس الكارثية - وهكذا ان تأثير إنجازات وكالة الاستخبارات قد أصبح اضعف عندما أصبح معروفا ان القاعدة لا يمكن ان تهزم - وان أسلوب إرسال فرق المارنيز للقبض على القاعدة والمزيد من الأسرى اثبت فشله وهو أسلوب لن يفلح ابدا في القضاء على منظمة مثل القاعدة تتميز بدرجة عالية من الموهبة والذكاء
وان هاجس التهديدات يؤكد من جديد ان بن لادن لا يزال هو المنتصر في هذه المعركة وهو سيفوز لا محالة
وإذا نظرنا إلى بن لادن من أي زاوية نرى انه إنسان عظيم ومن الواضح إن هناك عشرات الملايين من المسلمين ينظرون إلى بن لادن على انه رجل عظيم وفي الوقت ذاته جدير بكل المعاني الايجابية التي يمكن ان تحملها صفة العظمة وكل الدعاية المضادة التي جندت لتشويه صورته مثل القول بأنه رجل عصابات وسفاح ودموي ومتعطش للدماء ومضطرب وله طموحات جنونية وخيالي وزعيم التعصب الديني وان أولئك الذين يتبعون بن لادن ماهم إلا قلة قليلة من شرذمة متطرفة في العالم الإسلامي كلها لم تفلح في التقليل من مكانته واهميتة بل زاد توسعا وانتشارا بينما صارت هذه الآراء والتحليلات موضع احتقار وازدراء وتفتقر إلى الدليل الذي يثبت صحتها حتى استخدام بعض أصدقائه لإشاعة انه بسيط ولا يمتلك القدر العالي من الذكاء ولا يقدر على تخطيط الأحداث التي جرت وتجري أيضا محاولات بلهاء ساذجة لم تفلح وليس هناك أي سبب بناء على المعلومات التي بحوزتنا يدعوا للاعتقاد ان أسامه بن لادن في حقيقته يخالف ما يبدوا عليه في الظاهر أي انه مسلم تقي ودود لطيف كريم موهوب شجاع ويتمتع بحكم استراتيجي وتكتيكي سليم أضف إلى ذلك انه يعمل معه وتحت قيادته قادة أكفاء يتمتعون بعزم وتصميم وعناد لا مثيل لهم وصبر عظيم ومنذ حوالي عشر سنوات أظهر بن لادن صبرا وتخطيطا ينم عن ذكاء متقد وخبرات إدارية وبراعة إستراتيجية وتكتيكية وشخصية مثيرة للإعجاب وبلاغة وأهداف حربية محددة ومركزة ولم يقم بأي سلوك أو يدل بأي تصريح على حد علمي يمكن بسببه ان يوصف على انه رجل مجنون إلى حد لا يتصوره عقل ويبدوا لي ان تعبير " لا يتصوّره عقل " يجب ان يطلق على الأمريكيين الذين نسوا أو لم يتناه إلى مسامعهم ابدا ما قاله نيثن بيد فورد فوريست ( ان الحرب تعني القتال والقتال يعني القتل ) والذين روّعوا من عدد الضحايا والخسائر التي تسبب بن لادن في حدوثها والذي يعتبر متواضعا إذا ما قورن بما سيأتي في المستقبل .
ان بن لادن بالنسبة لملايين المسلمين بطل إسلامي وذلك لدفاعه المستميت عن الإسلام وورعه وبطولاته واستقامته وكرمه كل تلك الصفات وأكثر تجعل منه قدوة ومثالا للإيمان مما يجعله في الأذهان صلاح الدين العصر الحديث لجهة إصراره وتصميمه في الدفاع عن الإسلام والمسلمين كما ان المنطقي ان نتوقع ان ثمة ملايين من غير المسلمين المعارضين لسياسة الولايات المتحدة الخارجية أو البيئية أو المالية أو من معارضي العولمة يحبون بن لادن لأنه ببساطة يتحدى الولايات المتحدة بتصريحاته ويطبق تهديداته في الاعتداء على مواطنيها ومصالحها وخلاصة القول ان بن لادن هو أكثر الزعماء المعارضين لأمريكا شعبية في العالم اليوم واسمه يعتبر أسطورة من هيوستن إلى زنجبار وجاكرتا ووجهه وأقواله يغطيان القمصان والاسطوانات المدمجة وأشرطة التسجيل والفيديو والملصقات الجدارية والصوّر وولاعات السجائر والقرطاسية في كل أنحاء الأرض وقد كتب بيرغن في مجلة نيويورك تايمز يوليو 2003م ( ان أطفال أفغانستان يمضغون حلوى بن لادن وهي كرات بطعم السكر ذات غلاف عليه وجه الزعيم وسبابته ورأس صاروخ) وكذلك هي الحال بالنسبة لاسمه ان احد أكثر الأسماء انتشارا للذكور المولودين حديثا هو أسامه حتى في أوساط أولئك الذين يظهرون إدانتهم لأساليبه فإطلاق الأسماء إنما يشير هنا إلى الصورة شبه الأسطورية التي وهبها العالم لبن لادن وان مقدار ما كتب حول أسامه بن لادن منذ 11 سبتمبر مذهل حقا . وان تحالفا عالميا مع أمريكا يضم روسيا والصين والهند والفلبين واندنوسيا واليمن وعمالقة الاستعمار في القرن التاسع عشر بريطانيا وفرنسا وايطاليا وإسرائيل يجعل بن لادن في عيون أتباعه والمتعاطفين معه وكأنه نبي وذلك لأنهم يرون صدق حجته بان أمريكا تتخذ حلفاءها فقط من بين الدوّل التي تسعى لقمع المسلمين والقضاء على الإسلام .
وبعد مضي أعوام على أحداث سبتمبر لا يزال حرا طليقا ولم تتمكن الولايات المتحدة بجلالة قدرها وعظمتها من تحديد مكانه حتى اليوم كما انه يظهر على محطات التلفزة الفضائية في الوقت الذي يحدده هو لا غيره وفي أواخر 2004م مثلا ظهر فجأة في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية وهو يرتدي ثوبه الأبيض الرسمي الذي كان يرتديه قبل أحداث 11 سبتمبر وقال للأمريكيين ان عليهم تعديل سياستهم المعادية وألا... وجعل الجهود التي تبذل للقبض عليه تبدو عقيمة لا طائل منها من خلال مظهره الذي أكد للمسلمين انه في أمان وانه متحكم بزمام الأمور وألا شيء يمكن ان يثير خوفه ويجدر بالذكر بان الرؤساء بوش وشيراك وبوتن وغيرهم يظهرون على شاشات التلفزيون ويتحدثون دوما دون ان يلقي أحد بالا إليهم ولكن عندما يتحدث بن لادن تتسابق وسائل الإعلام لتغطية أحاديثه وأخباره وترتفع أسعار النفط ويحبس الغرب بل العالم أنفاسه بانتظار حدوث شيء !! انه بحق قائد وبطل بنظر معظم المسلمين في العالم.
لقد قال الكولونيل ثيودور دريبر عام 1922م عن أجداد بن لادن ( لا يمكن ان تكون هناك مجموعة من الرجال تشبههم في قوتهم بشرتهم السمراء ومظهرهم المهيب تقشعر لرؤيته الأبدان لاشك إنهم اقل تحضرا وثقافة من شعبنا الذي ولد وترعرع هنا غير إنهم ضمن محيط إدراكهم يتمتعون بسرعة بديهة لا مثيل لها بالإضافة إلى قدرتهم على التعامل مع الأسلحة بمهارة فائقة وأكثر ما يميزهم هو رجولتهم الصلبة فهم لا يتذللون ابدا ولا يتذمرون أو يشكون بل على العكس إنهم ينظرون في عينك مباشرة نظرة لا تحمل أي حقد أو عداء وكأنهم لم يسمعوا طلقة نار قط . [4]) ( ان الخطاء الأعظم والأخطر وصفهم بأنهم إرهابيون وعدم تقدير وزنهم الحقيقي ومدى التزامهم بدينهم وهذا سيؤدي في النهاية إلى هزيمتنا بشكل كامل على يد بن لادن الذي اثبت انه يتمتع بأكثر من الحكمة - ان هذا الجهل المضاعف سيضعنا على الأرجح في طريق ستؤدي بنا إلى كارثة من صنع أيدينا- ان بارتيك جي قد حدد هذه المشكلة بكلمات موجزة بسيطة في مجلة أمريكا فقال( ان مملكة المسيح لا وجود لها في هذا العالم بينما إيجاد دولة مثالية على ارض الواقع هو جوهر الإسلام فالإسلام يجب ان ينجح على الأرض من النواحي الاجتماعية والاقتصادية وإلا فإن أصوله المقدسة ستكون عرضة للشك! وقد بيّنت القاعدة بوضوح هذه المسألة وهي جوهر الصراع العالمي اليوم مجسدة سعيها لتحقيق وعد الله بإقامة الخلافة على الأرض التي وعدها الله لأحبائه المؤمنين- ان عنجهية وعناد أمريكا يعميانها عن رؤية عواقب سياساتها الفاشلة إزاء العالم الإسلامي وان التدابير التي نتخذها تمد أعداءنا بقوة تجعلهم يكرهوننا أكثر ويهاجموننا بعنف اكبر دون أي خوف من العواقب وكل ما فعلناه حتى ألان يشكل مصدر قوة لبن لادن وأولئك الذين يقودهم ويلهمهم وهذا ما لا يدركه قادة الولايات المتحدة ونخبها السياسية! ان بن لادن لا يمتلك اقتصادا ولا مدنا ولا وطنا ولا أرضا ولا شبكات كهرباء ولا جيشا نظاميا ! إننا نواجه خصما أكثر خطورة من دولة بذاتها لان أهدافه ومصادره هي كما لو انه دولة برمتها إلا انه يجتذب محاربين ومقاتلين أشداء من مجموع بشري يبلغ تعداده أكثر من مليار ونصف نسمة ويتمتع بقدرة هائلة على التحمل والصبر كما انه لا يسكن في مكان محدد له عنوان يمكن الهجوم عليه وهو يقاتل في سبيل قضية يعد موته فيها وهو يقاتل عدوه فوزا يدخله الجنة – وطالما ان هذه الحقائق لا تلاقي أذانا صاغية بين الأمريكيين سيظل بن لادن هو المنتصر في الحرب الإستراتيجية على الرغم من بعض الخسائر التي يتعرض لها في الحرب التكتيكية وان السياسة الأمريكية ثابتة في مكانها لا تتقدم خلاف مكانة بن لادن وشعبيته وقوته التي تتقدم إلى الأمام يوما بعد يوم بوصفه أصدق قائد في العالم الإسلامي وبطله الحقيقي الوحيد وبما ان كل الحروب مبنية على الخداع كما قال الفيلسوف الصيني سن تسو منذ زمن بعيد وحتى اليوم لم تخدع حرب أمريكا ضد بن لادن والقاعدة سوى الشعب الأمريكي - الذي عندما سيضرب هجوم أخر أمريكا في عقر دارها هناك على الأقل احتمال بان ندرك إننا نخوض حربا حتى الموت وإننا نخسر! [5])
أولم تـقـل للصين خـيل قـتيبة جئنا يزف صهيلنا الإقدام؟!
أو مالنا في المجد ألف حكاية تعبت على تــدوينها الأقلام؟!
أو ما جرت أنهارنا رقــراقــة بالخير ترفع فوقها الأعــلام ؟!
أو مالدينا النبع يصفو مـــاؤه وعليه من شغف القلوب زحام؟!
أو لم نكن جسر النجاة لعـــالم يشقى به الضعفاء والأيــــتام؟!
أو لم تصغ بدر بداية مــجدنا لما تهاوت عندها الأرقــــــــام؟!
ألف تقابل ثــلث ألف إنــها لأدلة لــلــواهـمـيــن تـــقـــــــــام !
أو لم يقم بالفتح صرح عقيدة في صدرها للمكرمات وســام؟!
أو ما سرى في الكون صوت بلالنا وعلى صداه تهاوت الأصنام ؟!
أو لم تكن ذات السلاسل لـــوحة مرسومة وإباؤنا الرســـــــام؟!
أو ما رأى اليرموك كيف استبشرت ببزوغ فجر المسلمين الشام؟!
أو لم تكن للقادسية قــــــصة أدلى بوصف شموخها الصمصام؟!
أو لم نعلق في المدائن شـمعة بيضاء فر أمامها الإظــــــــــلام؟!
أو لم نلقن قيصرا وحشوده درسا تحار أمامه الافـــهـــــــــــام؟!
أو لم ندع كسرى على إيوانه يبكي وتأكــــــــــل صـــدره الآلام؟!
أو لم يسلم جاذويه سلاحه فرقا ويندب حظه بــــهـــــــــــــرام؟!
أو لم تخض بحر البطولة خيلنا وبقلب أندلس لها إعـــــــظام؟!
أولم تـقـل للـصين خـيـل قتيبة جئنا يزف صهيلنا الإقـــــــــدام؟!
أو لم تصغ حطين لحنا خالدا تهفوا إلى أنغامه الأنــغــــــــام؟!
أو لم تكن في عين جالوت لنا همم لردع المعتدين عـــظـــام؟!
أبتاه هذا جسم أمتنا ســرى فيه اللظى واستـــــــشرت الأورام
قل لي أبي أنظل نعلك صمتنا وعلى الأنوف مذلة ورغـــــــام؟!
أنظل نخفض للصليب رؤوسنا وينام فوق فراشنا الحــاخــام؟!
أو هكذا أبتاه ننسى ديـــنــنا ويزيحنا عن مجدنا استــسلام؟!
أبني لا تنطق فقد الجمتني أواه كم يؤذي الكــــريم لـــجــــام
هذي هي الأمراض قد فتكت بنا في عصرنا ودواؤها الإسلام[6]
ختاما
( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) (آل عمران:174) ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51)
إن الله جل جلاله يبسط يده الشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهار فلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم ( بسم الله الرحمن الرحيم " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ")
[font=Times New Roman]وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي
هذا ما يقوله الأعداء يا أخ بصير مع تحياتي لك ..