منذ أن دقّت الأجراس إيذاناً بفقدكِ .. افتقدت طعم الحياه
فلولا إيماني بقضاء رب العالمين وقدره بخيره وشره .. لأصبحت حالتي
يرثا لها.. ولا أستبعد أن أقدم على الانتحار والعياذ بالله !!
فقدان الغالي دائماً موجع بل إنه مؤلم حد الضياع والبعثرة
خصوصاً اذا كان سبباً رئيسياً بتمسكك بالحياه .. ولكن هذا قدر رب
العالمين وليس على العبد إلاّ أن يقول الحمد لله على ما اعطا وأخذ
ولكن أقول كما يقول المثل ( لو خليت لاخربت )
هناك الكثير من الأسباب التي تجعل الانسان يتشبّث بالحياه ويتمتّع بما
اتاه الله من نعم بحدود الدين وبعيداً عن حدود الرذيله والمعصية
إلى الان وأنا أحاول أن أفيق من صدمة فراقكِ أيتها الذاهبه وفي كل
صلاة أدعو رب العالمين أن يرجعك لي فـالحياه بدونك صعبه ومرّه .
فأنتي جزء مني وعضو من اعضاء جسدي .
يتراءآ لكم بعد قرائة هذا المقال أن الموضوع يتحدث عن شخص فقد
عشيقته أو زوجته وإلخ...
بالنسبة لي الموضوع بعيد كل البعد عن هذا الامر.
لكنّها جلسة هادءة مع الروح .. دار بيننا هذا الحوار
وانا اهدي هذا المقال إليكم احبتي الكرام فكلاً يقيسه على نفسه لعله
يزيح بعضاً من همومه .
تقبلوا تحيتي
بن هادي
خارج النص: كم أنت رائع يا اخي وصديقي صديق الجميع وصديق الكلمه . صديق الملك لن أنسا وقفاتك معي وتشجيعك لي.