سيؤول، كوريا الجنوبية (CNN) -- أكدت تقارير صحفية أن الجماعة المسلحة التي اختطفت كيم سان-إيل، الكوري الجنوبي في العراق منذ أيام، قد نفذت تهديدها وقامت بقتله بعد انتهاء المهلة المحددة.
وقالت قناة "الجزيرة" الفضائية أن الحكومة الكورية الجنوبية أكدت مقتل كيم وأعلنت العثور على جثته.
وكانت حكومة سيؤول قد قررت الثلاثاء سحب جميع رعاياها من العراق. وقال المتحدث باسم وزارة الصناعة في سيؤول إن جميع الكوريين الجنوبيين العاملين في شركات عراقية من المرجح أن يغادروا في مطلع يوليو/تموز المقبل.
وكان المختطف كيم سان-إيل، قد ظهر باكياً في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" القطرية الأحد، مناشدا جنود بلاده في العراق قائلاً "أخرجوا من هنا، أنا لا أريد أن أموت،.. حياتكم مهمة، كما هي حياتي."
ومن جانبه نفى المتحدث باسم خارجية كوريا الجنوبية، شين بونغ-كيل، في وقت سابق، التكهن بمصير كيم،33 عاماً، مع انقضاء المهلة المحددة.
واكتفى بالإشارة إلى تلقي حكومة سيؤول لمعلومات استخباراتية متعددة في هذا الشأن، رفض الإفصاح عنها.
وقال شين إن حكومته تسعى، بقدر الإمكان، لفتح قنوات اتصال مع العديد من الدول والمنظمات لطلب مساعدتهم في محاولة إطلاق سراح كيم.
وتحدث المسؤول عن المناشدات التي أطلقها العديد من المسؤولين في الحكومة عبر وسائل الإعلام العربي، وقال في هذا السياق قائلاً "نفعل أفضل ما بوسعنا وعبر جميع القنوات الممكنة."
ورفض المسؤول الحكومي التعليق على سؤال بشأن وجود اتصال مباشر بين حكومة سيؤول والخاطفين.
وعلى صعيد مواز، تجمع المئات من مواطني كوريا الجنوبية في وسط العاصمة سيؤول، مساء الاثنين، للتنديد بإرسال قوات إلى العراق، فيما لم تبد الحكومة تراجعاً عن قرارها في هذا الشأن.
وردد المحتجون، الذين حملوا شعارات تقول "لا أريد أن أموت"، الهتافات المناهضة لإرسال قوات للعراق.
وكان كيم قد اختطف في 17 من يونيو/حزيران الجاري في مدينة الفلوجة، غربي بغدد.

السؤدد