هلت البشائر على الشعوب العربية والتي إنتفضت ضد طغيان الحكام المأجورين الذين دأبوا على على تدمير و نسف كل ما من شأنه الارتقاء بأمتهم وعزتها وتنمية شعوبها بالعلم والمعرفة لمقارعة الخطوب والنهضة وملاحقة دول الغرب والشرق وتجاوزهم وقذف روح الهوان والعجز عن نفوس المسلمين..
بدأت تونس ثم مصر وبعدها اليمن و ليبيا والان سوريا..
أم القادم فهي الجزائر التي تعاني من ظلم من أكثر عشرين سنة حين أختار أغلبية الشعب حكم الجبهة الاسلامية للانقاذ بقيادة الشيوخ (الزهاد) الشيخ عباس مدني والشيخ المفكر المجاهد علي بن حاج حفظهم الله وهم الان يعدان لتحركات مليونية شعبية لتعبئة الجماهير ضد حكم الطواغيت الى حكم الشريعة الاسلامية الغراء...وستكون هذة الثورة باذن الله بداية قيام أول دولة عربية تحكمها إمارة إسلامية مباركة من الله سبحانه وتعالى وسيشهد مع مولدها تواصل الانتصارات التي تحققها طالبان في أفغانستان ...ستكون ثورة في نفوس التواقين لحكم الشريعة المغيبة منذ قرون عديدة