بات الوضع الحكومي الآن أشد أرتباكاً وتخوفاً وأحراجاً قبل مناقشة أستجواب ناصر المحمد .. بعد أن تزايد مؤيدي كتاب عدم تعاون وبعد أعلان النائب المويرزي الذي قرر أن يكون في خندق الشعب وخندق الأحرار والعزة والكرامة ..!
وكانت هناك لقاءات مع عدد من الأعضاء الذي يمارس عليهم الظغط من قواعدهم الأنتخابية من بعض المعينين في متابعة استجواب وهم الحجي والروضان والبصيري .. كانت سلبية نوعاً ما ..
وقد ضم أيضاً أجتماعاً .. مع حسين مزيد وخالد العدوة ود. محمد الحويلة مع أحد المسؤولين الكبار كان سلبياً للغاية أيضاً .. حيث طلبوا المجتمعون من المسؤول إعطائهم ضمانات بعدم إستقالة الحكومة قبل مناقشة الإستجواب والتصويت على طلب عدم التعاون ..
لكنهم أبلغهم أن قرار الإستقالة من عدمه في يد سمو الأمير ولا أستطيع أن أضمن لكم أية خطوة في هذا الإتجاه ولازالوا الحويلة والعدوة ومزيد في موقف لايحسدون عليه ..!
وقد كان هذا الأرتباك في الناحية الحكومة بعد أن صرح احمد الفهد وقال أنه ليس مكلف متابعة هذا الأستجواب .. أن هذا التصريح أثار جدلاً واسعاً في الساحة ويمكن أن يكون مضموناً لرسالة غير واضحة تربك الساحة وأيضاً تربك الحكومة ورئيسها ..!