بسم الله الرّحمن الرّحيم
نبذة عن سيرة حياة نوار بن راشد المورقي يرحمه الله آمين ( 1333هـ ــــــــ إلى 1/ 9/ 1411هـ)
الأسم الكنية
نوار بن راشد المورقي أبو صالح
ولد نوار بن راشد المورقي عام 1333هـ في عالية نجد في منطقة الدّفينة وتقع وسط مثلث بين عفيف, ظلم, المويه القديم على يمين طريق الحجاز للمسافر من الرياض. ثم ترعرع ونشـأ حياة البادية المعروفة مع والديه وفي سـن الخامسة من عمره إنتقل والده / راشد بن عنيزان إلى مدينة الصرار وادي العجمان وفي عام 1340هـ انتقلوا إلى مدينة الإحساء واستقربه القرار في بيت الأمير عبدا لله بن جلوي أميرالإحساء يرحمه الله, وفي ســن العشرين من عمره عين مراقب على خيل أمير الأحساء لمدة ثلاث سنوات مما أكسبه خبرة بالخيل وأعمالها وأصولها وكان متعلم للقرأة والكتابة بالفراسة بدون مدارس. وفي عام 1354هـ عين بوظيفة وكيلا لأمير خيل الخاصة الملكية بخيت أبو رقبة يرحمه الله. وكان لنوار كامل الصلاحيات ولأوامر الخاصة بتسيير العمل وسكرتير للأمير وكاتبه الخاص وأمين سره وأمين المستودعات وإمام المســجد, وفي عام 1368هـ انتدب من قبل الملك عبدالعزيز يرحمه الله بعدد من الخيل هداياإلى ملك إيران شاهن شـاهـ وفي عام 1370هـ انتدب بأمر ولي عهد المملكة سعود بن عبد العزيز يرحمه الله بعدد من الخيل هدايا إلى لال نهرو رئيس الجمهورية الهندية, وبعد ذلك طلبه الملك فهد بن عبدالعزيز ليكون مدربا ومشرفا على خيوله الخاصة, وقد حصل على عدد من الجوائز والهدايا الملكية منها سيف خاص من الملك فهد بن عبدا لعزيز عام 1373هـ موجود عند أولاد نوار إلى يومنا هذا, وفي عام 1375هـ نقل إلى خيل الخاصة الملكية ثم تحولة مسؤلية الخيل إلى وزارة الزراعة ثم أحيل جزء منها إلى الأمن العام حيث اختار نوار العمل ضمن هذا الوحدة حتى وافاه الأجل يرحمه الله على راس العمل بتاريخ 1/ 9 / 1411هـ.عن عمر يناهز 78 عام قضاها في مجال الخيل والفروسية.
ومن صفاته:
انه كان رجل صدوق وخلوق وشاعرا مجيدا لشعروخاصتا في مجال النصح والوعض, وكان يحب مكارم ألأخلاق ويُقرئ الضّيف بشوش سمح الوجه مبتسم دائما لمن يقابله, وكان بيته لايؤصد له بابا أبدا على مدار العام ومقرا دائما للذين يقدمون يبحثون عن عمل أو مسافرين من بلد إلى أخرى ويمدهم بالمال والعطاء من جماعته أو غيرهم , وله قصة عجيبة نشرة في منتدى العجمان للإنترنت بعنوان (قصة نادرة الوجود ) وملخصها أنه في عام 1363هـ قدم محمد بن بطئ بن منيخر أمير العجمان حاجا ومعه أفراد قبيلته وبعد نزوله مع القدية خارجا من الرياض على ظهور الإبل مرض ابن له اسمه بطي في سن السادسة من العمر بمرض الجدري وكان الناس يهربون من المجدور والقرب منه, فضاقة عليه الأرض بما رحبة فأخذ يبحث عن من يمرضه ويعتني به حتى وصل إلى نوار بن راشد وهو في مقر عمله بالقرب من القويعية بالخيل واخبره بما صار للولد ثم سأل عن العجمان أو احد من أهل الخير يأخذ الولد حتى يعود من الحج يقول فذكرت جيرتهم لوالدي وعدد من الجماعة في بلادهم حنيذ فقلت في نفسي أرد الجميل بأجمل منه, فقلت يابو بطي أنا آخذ الولد وتركه عندي والله المستعان ويقول نوار بن راشد أخذت الولد إلى بئربجوار بلدة القويعية يقال لها ريق البنات وبنيت لي أنا وياه شراع وحدنا فالنّهار احميه من الذّباب واللّيل احميه من الذّياب وكنت أعالجه بالملّة واغسله بورق الشجر ووزر الإبل حتى شفاه الله في مدة تقارب أربعين يوم لآاريد بها الأوجه الله والثواب منه.ثم رحلت به إلى الرياض وأرسلته مع فريق من العجمان إلى أهله في حنيذ,
وقال في ذلك قصيدة منها:
يا بطي كل يـعد أصله بـعكـوزه لين إني أصير روقي وأنت سفراني
ديرتك يم ابرق الضيان مركوزه ونا مدا هيــلي يـم ســفوه وعـــرداني
والله جمعنا كما الخاتم وفــاروزه في ديــرة مابـــها عـارف ولادانــي
انته محلك صبي العين والفوزه ون طحت اشيلك على كبدي وذرعاني
انا كفلتك وعرف السلم برموزه لاجايـعن عندنـا ولاانتـه برداني
ابوك باكر يجينا فوق عطروزه يرخيلها ثومة العرقوب شفقاني
لياشفتها يابطي تقول من حوزه من عبلة ورى سفوه وعرداني
وله ايضاء هذه القصيدة
يابطي جا العيد مارحنا لهنا بين البطحاء والخشوم النايفاتي
مرنا الي ريحه العنبر قتلنا يرتوي للبيت من ريق البناتي
لاحلي ثم التفت كفه محنا ولاصابع كلهن مخظباتي
يابطي هجن عن الماء يوم جنا مثل جول الصيد قايدهن مهاتي
استذارن منك مدري الخوف منا عاودن للرمي وقفا وامناتي
ونختم هذه النبذة عن حيا يته يرحمه الله بقصيده نصيحة يقول فيها:
ياجايح ارض ممل تبنـيــــها لابــد ما تضرب صليب القــاع
ولا ينفعك أخـوك ولو يحبك ولو يرخص الروح ويجي فزّاع
ولا ينفعـك الطبيب الحــاذق ولا يــنـفـعـك حيــدر ولا الطـبّاع
دارالأقامة هيــن مبنـاهـــــا عـرضــه ذارعـين وطــوله بــاع
اما نور وسرور حين تطـبه والاّظــــلام صـاحـبــــه يـرتــاع
قـم للصلاة وحباها في قلبك وطـع الوالـديـــن وحـــج اتبـــاع
يــرحمـك رب لا إلـه غـيـره فــضا يلـه على العـبيـد وســاع
إسـتــدراك
في عام / 1382هـ الموافق لعام 1962م قدم الى جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز يرحمه الله وفد امريكي وطلبوا منه تصوير الخيل العربيه بفرسانها, وبعد موافقته على ذلك ارسل مندوب الى الوالد بأن يلبي طلبهم وفعلا اخذوا فلم حي بالصوت والصوره لمدة ساعة ونصف أو اكثر من ذلك وفي عام 1388هـ ارسل المصور توماس مجلة بعنوان الجغرافيا الوطنيه وكان صورة الغلاف للوالد نوار بن راشد المورقي على جواده ممتطيا سيفه وكان خلفه فارس يدعى شبيب بن محمد بن وبران الدوسري,,
هذه نبذة صغيرة عن حياة عميد أسرة ذوي راشد من المورقة (نوار بن راشد المورقي) يرحمه الله
كتبها ابنه
صالح بن نوار المرقي
9/ 4/ 1427هـ