العمير: فلتتحمل الحكومة مسؤوليتها وتسحب جنسية "ياسر" العراقي!!
..............
ناشد النائب علي العمير الحكومة الكويتية بتحمل مسؤولياتها السياسية وسحب جنسية ياسر حبيب العراقي بعدما كشفت الوطن ازدواجيته بحيازته جوازا عراقيا مبينا ان جميع طوائف الكويت رفضت المدعو ياسر حبيب
........
في ما قال النائب حسين مزيد انه لم يعد امام الحكومة الا سحب الجنسية بعد ان تحدى الزنديق الجميع ورد كيده في نحره لان الكويت والكويتيون لا يتشرفون بمواطنته
وكان ياسر حبيب اعترف أنه استخرج جواز سفر عراقيا ليسافر به إلى إيران بعدما هرب من الكويت للعراق بعد أن تم الإفراج عنه بالخطأ.
.....
اعترافات الحبيب الأخيرة والتي نقلها تلفزيون «الوطن» في لقاء حصري أجري معه كشف خيطا جديدا في هذه القضية قد يعجل في حسم ملفه نهائيا، وربما تغير مجرى القضية وتحولت لقضية ازدواجية جنسية بعد أن كانت قضية سب لأم المؤمنين والصحابة.
وبهذا الإعلان المصور للحبيب تبقى جميع سيناريوهات مواجهة الأزمة مطروحة سواء باتجاه سحب الجنسية تحت وجود مبرر حصوله على جنسية أخرى أو التوجه النيابي نحو استجواب وزير الداخلية أو حتى سمو رئيس الوزراء.
.....
وقد أدلى الحبيب في اللقاء الذي أجراه راشد العيد وتم بثه في برنامج «تو الليل» أمس، بتعليقات أخرى أبرزها اتهامه حكومة دولة الكويت بأنها «حكومة غبية»، ومجلس الأمة الكويتي بأنه «مجلس متخلف»، كما تحدث عن حكايته مع قبة الإمام أبي الفضل العباس والدور الذي يراه للعباس في ترتيب إخراجه من السجن وكيف أنه استيقظ من النوم والرؤيا التي رأها حتى استدعاه آمر في السجن وأبلغه بالاستعداد للمغادرة.
....
وفيما وصف ياسر الحبيب خروجه من السجن بالقرار «الإلهي» فإنه رفض شرح تفاصيل رحلة هروبه من الكويت، لكنه اكتفى بالإشادة بمجموعة من «المخلصين»، وانه استطاع تجاوز العبدلي وصفوان دونما تسهيل من الجانب العراقي الرسمي، ولكن مع جمع من الشباب العراقيين «المخلصين» كانوا في الانتظار في الجانب العراقي!، وتوجه منها إلى كربلاء. ثم تجواله بين مجموعة من المدن المقدسة في العراق، وقال إنه استخرج جواز سفر عراقيا دخل به إلى إيران.