(يقال علمني كيف أصطاد أفضل من أن تعطيني سمكه )
كم منا طبق هذه المقالة في حياته اليومية ؟؟؟؟؟
فعندما نشاهد شخص محتاجاً نعطيه و نشفق عليه لكن هل سألنا أنفسنا عن السبب الذي دفعه لذلك هل حاولنا مساعدته بدلا من أعطائه الصدقات
أقراء القصة التالية و جاوب على السؤال
(المكان ورشة لمعدات النقل الثقيل)
الوقت الساعة 11 صباحا
كان صاحب الورشة الحاج حسن واقفا أما الباب يكلم شخص فجاء طفل صغير ومد يد إليه نظر الحاج وصاح عليه بكلام كبير لم يفهمه فتحرك الطفل كسير الخاطر من أمامه لكن شدة من ذراعه وقال
**أين أبوك
--لا يوجد لي أهل
قالها الطفل الصغير كيف ؟. نعم أنه لا يعرف له أبا أو أم أنه طفل شوارع كما يقال
أستمر الحاج في النظر قليلا ثم أخده إلى داخل الورشة وصاح
**يا عباس خد هذا الطفل سوف يعمل ويقيم معكم من اليوم
رحب عباس به و كان خير له من والده هو و جميع العاملين هناك
كانت هذه مجرد مقدمه و سوف نجعل الطفل يحكي قصته :-
--مند أن فتحت عيني على هذه الدنيا و أنا أعيش في عالمي الخاص أعيش في مقلب نفايات العاصمة بيتي عبارة عن أنبوب كبير للمجاري انهض مع الفجر أخرج مشياً إلى المدينة مسافة بعيده لكني تعودت عليها أمد يدي للناس هذا يعطيني و هذا يمنعني تعودت على سماع الإهانات و نظرات الناس الغريبة وعند الظهر أذهب لأخذ بقايا الطعام من أحد المطاعم و أعود إلى بيتي و بعد الظهر اقضيه في التفتيش بين النفايات بقايا العاب و غيرها .
أذكر هنا موقفا طريفا وجدت فرش أسفنجي شبه جديد فرحت كأنه كنز فهو مريح جدا أكثر من قطع الكرتون التى كنت أنام عليها .....مريحا جدا كأني ملك هذا هو إحساسي عندما أجلس عليه
:-(الكاتب):- ممكن أتدخل قليلا في حياتك الشخصية وأطلب بعض التفاصيل .
--فهمت قصدك و سوف أحاول . حياتي تستمر على هذا الروتين بشكل يومي تقريبا أما الفلوس التي أجمعها أحتفظ بها في حفرة لوقت الطوارئ و في بعض الأحيان أشتري لي بعض الخبز و الجبن و تعد هذه وجبه مميزه فقط مره واحد في الأسبوع
أما الماء عند عودتي من المدينة أحضر لي سطل من المسجد الذي أغتسل فيه وملابسي أحصل عليها من النفايات وهناك تفاصيل أخرى.
:-(الكاتب):- حياتك صعبه جدا يا أخي بماذا كنت تشعر هل تحقد على المجتمع !!!
--لا أشعر بشي من هذا و عمري ما نظرت إلى أي طفل على أنه أفضل مني
فأنا راضي بحياتي على هكذا .
:-(الكاتب):- جميل القناعة كنز لا يفنا أكمل لو سمحت
في أحد الأيام قدر الله سبحانه لي المرور بجانب ورشة الحاج الطيب الذي حفظني عنده في الورشة هو والعاملين لديه علموني و ربوني من البداية جلسة عندهم 12 سنه تعلمت فيها الكثير أصبحت أجيد صيانة هذه المعدات و قيادتها و أجيد إضافة إلى ذلك اللغات التالية نطقا بشكل ممتاز وهي الفارسية و لهجتان من اللهجات الهندية و أيضا الانجليزية و العربية كتابة و نطقاً .
لم أكن أعرف لي أسمــا فأطلقوا علي أسم جــــواد.
إما الورشة فهي عالمي الخاص الذي لا أعرف غيره لا أخرج منها إلا نادرا عند تجربة سيارة أو الذهاب إلى المسجد أو شراء بعض الأغراض أما اتصالي بالعالم الخارجي كان عن طريق التلفزيون و النت و المجلات التي أحب قرأتها بشكل مستمر .
:-(الكاتب):- نحن ألان بعدين عن العاصمة ما الذي أوصلك إلى هنا؟؟؟؟؟
--قصة طويلة تحتاج إلى وقت.
:-(الكاتب):-ما في مشكلة عندي ترخيص من وزارت الهجرة و الجوازات التابعة لعالم الخيال بثلاثة أجزاء قابلة للتجديد و أعتقد إن بعض القراء يرغبون بمعرفة الأحداث منك إن لم يكن عندك مانع لذلك
نهاية الجزء الأول