

جيتني مثـل المطـر تلمـع بروقـك
وانهمر غيثك وكنت انت السحابـه
والمشاعر غارقه ف أقصى شعـورك
وأرتوى قلبـي بحبـك واهتنـا بـه
واشرقت دنياي واتبعك بدروبـك
حبنا لاتذكـره مـا احـدٍ درا بـه
ودي أعرف عن مكاني في خفوقك
داخـل الوجـدان ولا هـو سرابـه
ودي أعرف منك عن معنى وجودك
في غيابي لـو تحـدد لـي اجابـه
ما قويت ابعد وانا من كثر شوقـك
جيت ابكتب لك وضيعـت الكتابـه
نبتت بقلبي مـن الشـوق لوصولـك
زهرة خجلـى مـن الحـب وعذابـه