أكد فريق تحقيق بريطاني أن صاروخًا روسي الصنع تسبب في إسقاط طائرة النقل البريطانية [هيركيلوز سي - 130] الأسبوع الماضي في شمال بغداد.
وتقول صحيفة 'هيرالد صن': إن المحققين العسكريين يعتقدون أن الطائرة سقطت جراء ضربها بست قذائف من نوع 'SA-18' الحرارية روسية الصنع.
ويقول المحققون: إن هذه القذائف التي يبلغ طولها مترًا واحدًا وتتجاوز سرعتها ضعفي سرعة الصوت، تسببت في إرباك دفاعات الطائرة التي تستطيع إطلاق مئات من الشُعل الضوئية الصغيرة من أجل إحباط القذائف القادمة نحوها.
وتشير الصحيفة إلى أن المحققين استبعدوا الفرضية القائلة بأن المتفجرات المضادة للدبابات التي كانت موجودة على متن الطائرة كانت هي السبب في انفجارها ومن ثم سقوطها.
وتؤكد 'هيرالد صن' أن وزارة الدفاع البريطانية لم تكن ترغب في الكشف عن أسباب سقوط الطائرة البريطانية يوم الأحد الماضي قرب بلدة التاجي شمالي بغداد.
هذا وكانت الكتيبة الخضراء - إحدى كتائب ثورة العشرين الجناح المسلح للمقاومة الإسلامية الوطنية في العراق - قد أعلنت مسؤوليتها عن عملية إسقاط طائرة النقل العسكرية البريطانية، وذلك في شريط مصور بثته قناة الجزيرة الإخباري مساء يوم الاثنين الماضي.
وظهر في الشريط قذائف صاروخية لحظة انطلاقها، ثم كتلة من نار عندما انفجرت الطائرة ، كما اشتمل التسجيل على صور لحطام الطائرة ، وقد اشتعلت النيران في بعض أجزائها التي تناثرت على مساحة كبيرة، كما أظهر صورًا لأشلاء الجنود المتناثرة.
ودمتم
السؤدد