غاليتي الطرقا:
استنكر الناس على أحد التابعين بكاءه الشديد على أمه
فقال لهم: (كان لي بابان إلى الجنة اُغلق أحدهما)
وكان يقصد والديه
الطرقاااا
من كان لها إبنة نبيلة مثلك
راقية في قلمها
ومهذبة في ردودها
ولازالت تبكيها وتدعو لها
فبإذن الله لم ينقطع عملها
رحم الله رحمةً واسعة ونقلها من ضيق اللحود إلى جنات الخلود
عندما ابكي لا احسن الكتابة
فارجو ان اكون قد وفقت في الرد يا اختي الغالية