يقول الشاعر الكبير مانع سعيد العتيبة
همّ الوداع مقيم في حنايانا = ولا يفارق حتى يوم لقيانا
غداً أغادر تحكيها نواظرنا = وكيف ينكر همّ البعد وجهانا
عجلة الزمن تدور بنا بلا توقّف .. فتارة تقسو علينا هذه العجلة فتفرّقنا وتزرع الدمع بين أهدابنا وتلوّن
وجوهنا بلونٍ باهتٍ شاحب ...
وتارة أخرى تُقبل علينــا بسحابٍ من الأفراح وغاباتٍ من الإبتسامات التي تخلقها فوق شفاهنــا العطشى
للقاء والعناق ...
ونحن بين هاتين اللحظتين .. ( فراق وو عناق ) نموت ونحيــا !!
للفراق ألف دمعــةٍ ومليون آهــة
وللقاء إبتسامة بمليون فرح
في قلوبنـــا وبين جوانح أرواحنـــا ملفّات عديدة .. للفرقا صفحاتها مليئة بالأنين وبالتوجّـد وبالآهاااات
وفي ذات القلوب أيضاً وفي ذات الأرواح ينابيع صافية للقاء تنبع حباً صادقاً وشوقاً وبوحاً يرقى لمصاف
الأساطير من الحكايات والروايات
هي كذلك عجلـــة الأيـــام ... لقاء و وداع
وبين آهااااات الوداااع .. وبين دموع فرح اللقااااء مســـافات وأمسيات طالت وطال إنتظارها
وبحوراً من الشوق والولــه .
** نقطة بيضاء **
في غيابي وحشتوني كلّكم كثييييييييييير
أخيكم .