اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-08-2007, 01:35 PM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265
الشرع أحد المتسببين في اختلال العلاقات السعودية - السورية

مصدر في الحكومة يستهجن التصريحات النابية لنائب الرئيس السوري
الشرع أحد المتسببين في اختلال العلاقات السعودية - السورية



جدة - و.أ.س:
استهجنت المملكة التصريحات النابية التي أدلى بها السيد فاروق الشرع نائب الرئيس السوري مؤخراً التي تضمنت الكثير من الأكاذيب، والمغالطات التي تستهدف الاساءة إلى المملكة.
وقال مصدر مسؤول في الدولة إن الحكومة السعودية تربأ بنفسها أن تنحدر إلى الأسلوب الذي استخدمه السيد الشرع في استهتار واضح بالتقاليد والأعراف التي تحكم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة.

وأوضح المصدر أن المملكة كانت وما زالت حريصة على العلاقات مع الشعب السوري الشقيق ومع الحكومة السورية، موضحاً أن أي خلل طرأ على هذه العلاقات فليس للمملكة يد فيه ولا يسأل عنه سوى المتسببين فيه الذين يعرفهم السيد الشرع جيداً باعتباره أحدهم.

وقال المصدر إن الحديث عن شلل دور المملكة العربي والإسلامي حديث لا يصدر عن إنسان عاقل متزن فهو دور معروف في العالمين العربي والإسلامي بل والعالم، مؤكداً أن السيد الشرع زل لسانه وكان يقصد بالشلل السياسة التي ينطق باسمها ويمثلها.

وأكد المصدر أن المملكة لم ولن ترفض أي لقاء يستهدف لم الشمل وتقوية التضامن العربي، موضحاً أن المشكلة ليست في مواقف المملكة ولكن في المواقف التي تنكرت لوحدة الصف العربي وعملت على نشر القلاقل في المنطقة، هذه هي المواقف التي لا يجرؤ أصحابها على الإعلان عنها ويعتقدون أنهم يستطيعون خداع الأمة العربية والإسلامية مع أن أعمالهم تنطلق عن سوء نواياهم بأفصح لسان.

وشدد المصدر أن ادعاء السيد الشرع بأن اتفاق مكة المكرمة بين فتح وحماس تم الاتفاق عليه وعلى بنوده في دمشق يمثل إهانة لا تغتفر للقيادات الفلسطينية، فلقد شهد العالم العربي والإسلامي بأسره مبادرة المملكة إلى دعوة الاخوة الفلسطينيين إلى اللقاء في مكة المكرمة بهدف وقف النزيف في فلسطين الغالية في الوقت الذي لم نسمع فيه للسيد الشرع كلمة واحدة تعبر عن الأسى لما يدور في فلسطين.

وفيما يلي تصريح المصدر المسؤول في الحكومة السعودية:

تابعت حكومة المملكة العربية السعودية بكثير من الاستغراب التصريحات النابية التى أدلى بها السيد فاروق الشرع نائب الرئيس السوري مؤخرا والتي تضمنت الكثير من الاكاذيب والمغالطات التي تستهدف الاساءة إلى المملكة. وأن الحكومة السعودية إذ تربأ بنفسها أن تنحدر إلى الاسلوب الذي استخدمه السيد الشرع في استهتار واضح بالتقاليد والاعراف التي تحكم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة تود أن توضح للرأي العام العربي والإسلامي الحقائق التالية:

أولاً: كانت المملكة وما زالت حريصة كل الحرص على العلاقات مع الشعب السوري الشقيق ومع الحكومة السورية وأذا طرأ الآن خلل على هذه العلاقات فإنه خلل ليس للمملكة يد فيه ولا يسأل عنه سوى المتسببين فيه والذين يعرفهم السيد - الشرع جيدا باعتباره أحدهم.

ثانياً: الحديث عن شلل دور المملكة العربي والإسلامي هو حديث لا يصدر عن إنسان عاقل متزن فهذا الدور يعرفه القاصي والداني عبر العالمين العربي والإسلامي بل والعالم أجمع ولعل السيد - الشرع زل لسانه وكان يقصد بالشلل السياسة التي ينطلق باسمها ويمثلها.

ثالثاً: لم ترفض المملكة ولن ترفض أي لقاء يستهدف لم الشمل وتقوية التضامن العربي والمشكلة ليست في مواقف المملكة ولكن في المواقف التى تنكرت لوحدة الصف العربي وعملت على نشر الفوضى والقلاقل في المنطقة هذه هي المواقف التي لا يجرؤ أصحابها على الاعلان عنها ويعتقدون أنهم يستطيعون خداع الامة العربية والإسلامية مع أن أعمالهم تنطق عن سوء نواياهم بأفصح لسان.

رابعا: أن ادعاء السيد الشرع أن اتفاق مكة المكرمة تم الاتفاق عليه وعلى بنوده في دمشق يمثل إهانة لا تغتفر للقيادات الفلسطينية فلقد شهد العالم العربي والإسلامي بأسره كيف بادرت المملكة إلى دعوة الاخوة الفلسطينيين إلى اللقاء في مكة المكرمة بهدف وقف النزيف في فلسطين الغالية في الوقت الذي لم نسمع فيه للسيد الشرع كلمة واحدة تعبر عن الاسى لما يدور في فلسطين كما أن العالم بأسره تابع تفاصيل المحادثات فى مكة المكرمة وكيف انتهت باتفاق مشرف في ظل بيت الله الحرام ولا تود المملكة أن تضيف شيئا إلى هذا الموضوع فالاخوة الفلسطينيون قادرون على توضيح مواقفهم وتبرئة أنفسهم من العمالة لاي دولة على النحو الذي المح اليه السيد الشرع.

خامساً: أن الاخوة بين الشعبين الشقيقين السوري والسعودي أخوة حقيقة صمدت عبر مختلف المحن والازمات وتجلت في بقاء القوات السعودية سنوات في الجولان تشارك في شرف الدفاع عن سورية وفي مساهمة القوات السورية الباسلة في تحرير الكويت وهذه الاخوة التي يحرص عليها كل مواطن سوري وكل مواطن سعودي تبقى بإذن الله وتقوى رغم الاصوات المنكرة التي ستذهب ويذهب أصحابها أدراج الرياح.


صحيفة الرياض

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com