كل إنسان سوي تحكمه قناعات تحدد إتجاهاته في حياته
ومهما كان نوع هذه القناعات فهي ملك ٌ له ليس لأحد ٍ ما
مصادرتها منه ولوكانت خاطئه
ولولا القناعات لما تحاور الناس وتجادلوا فيما بينهم
ولما وصل من إراد الوصول الى بغيته من غير فهما
ولعل القناعات تختلف بإختلاف الإهتمامات
ولأن الحياة سر يحتاج الى من يفهمه
احتاج الإنسان الى هذه القناعات ليمر في متاهات الحياة
ويقتنع بما تقدمه له الأيام
ولكن ولأن لكل شئ ٌ في الحياة آفه
وجدت أن آفة القناعات هي الأقنعه
الأقنعه التي يضعها الإنسان ليظهر للجميع
مايخالف قناعاته أما لخوفه من أحد
أو لأنه يتصنع مايفعله لأمره هو يجهله
فنجده يتخبط في حياته حتى تنتهي وهو لم يصل الى مبتغاه
8
8
8
كل ما ذكر أعلاه
قناعاتي
والإختلاف لايفسد للود قضيه