السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم ومسائكم بكل خيرر .. ومحبه .. وورد ..
قرأت كثير اً عن همومنا المشتركه واحلا منا الوردية البائسه ومشاعرنا الحالمه ..
لكن جميعها مجرد أمنيات على كف القدر ..
حبيت أن اتكلم عن سر وهو السعادة ..
السعادة كلمة رنانة نرددها كل يوم بل كل ساعة ، ننشدها ونراقب أهلها المنعمين فيها
ولكننا لا نجدها واقعا محققا في حياتنا ، أو ربما ننعم به ساعة ونفقدها ساعات ، وفراقها
على القلب أصعب من نيلها .
عند أهل اللغة: هي ضد الشقاوة، فلان سعيد، أي ضد الشقي.
وأهل التربية وعلماء النفس: يقولون - بعبارة موجزة جميلة: هي ذلك الشعور المستمر بالغبطة، والطمأنينة، والأريحية،
والبهجة.
والشعور بالسعادة يا فضلاء محله القلب وإدراك أسبابها واستقرارها لا يكون إلا بالعقل
إن للسعادة ثلاثة أركان :-
أولها : صلاح النفس
يختلفون الناس ، فمنهم من بمجرد تولد شعور الحسد يكويه بالمباركة والدعاء ، ومنهم من
يسترسل في ذلك الشعور ويقع في المحظور فيأكل حسده حسناته كما تأكل النار الحطب.
ثانيها : صلاح حياتنا وسلوك السبيل الصحيح لعيشنا
مخالطة من هم حولنا في الخير والإبتعاد عنهم في الشر قدر الإمكان .
إذ لا يعني الصلاح العزلة ، بل نمارس حياتنا بشكل طبيعي مع من حولنا ونستمتع بذلك ،
والتنحي عنهم حال سلوكهم ما ليس من عاداتنا وأخلاقنا ولو كانوا أولي قربى ، وأنت في مخالطتك
لهم أو انعزالك عنهم " جنتك في قلبك "
ثالثها : صلاح الغاية والهدف
الدنيا ممر والآخرة مقر فخذوا من ممركم لمقركم ..
ولو عشقنا وأحببنا من أناس الدنيا إنسانا واحتاج اللقاء به إلى صبر لصبرنا سنينا ،
فما بالنا بربنا الذي هو حبيبنا إن شاء الله وجنته هديته ورحمته إلينا ، أفلا نصبر
ونتق وتفنى أرواحنا دون هذه الغايات الشريفة ؟
هي السعاده نلهث جريا في البحث عنها وهي نصب اعيننا ولكننا لا نراهاا اتعلمون لماذا؟؟
لان اعيننا الفت الا ترى غير الشقاء
ما نحتاجه هو بصيص امل لنرى بارق السعاده يشع بين اعيوننا
لكني لم أرد لكم إلا السعادة
أسعدكم الله ووفقكم وكتب لنا ولكم الخير أينما حللنا