كبر الولد وصار رجال واصبح في وجهه خط اسود يقف عليه الصقر واسمه الشنب
طبعا اصبح يفكر في كل ما يفكر فيه الرجال وهو الزواج
لم يتعب كثيرا في البحث عن رفيقة دربه
فلم يكن في رأسه غير ابنة عمه
خطب بنت عمه ، لكن بنت عمه رفضت الارتباط به ، وهذا امر وارد ، فالزواج من شروطه القبول والرضا ، ولا يوجد شي اسمه زواج تحت الضغط والاكراه
لكن هذا الفحل البطل الهمام ركب راسه وقال اتزوجها غصبن عليها ، ومن تقدم لها سيكون بشته هو كفنه في ليلة عرسه
ولا مانع عنده ان يُقيم الدنيا ولا يقعدها حتى يتحقق مراده وهو أن يتزوج بها
قد يظن البعض أن مثل هذه المواقف انتهت وأصبحت أثراً بعد عين
ولايوجد في وقتنا هذا من يفكر بمثل هذا التفكير
أسئلة أتمنى أن تصل لأصحاب العقول المتخلفه الجاهليه
بنت رفضتك لأنها لا تريدك زوجاً لها
كيف تسمح لنفسك أن تجبر بنت على الزواج بك وهي لا تريدك زوجاً لها
أين كرامتك ؟
كيف تقترن بامراة في داخلها لا تريدك ؟
عاند بكل شيء الا فيما يُنقص من كرامتك ! فما قيمة الرجل إذا انتزعت منه كرامته !
فإن كانت كرامتك لا تعني لك شيئاً
فأنظر للموضوع من باب النخوه والشهامه
هب لو أن اختك كانت في مثل هذا الموقف
وجائتك تبكي وتطلب منك أن تقف معها في محنتها
فهل سيكون جوابك لها : ما عندنا بنات يعارضون وتعطيها ظهرك ؟!
أم ستمسح دموعها بيدك وتقول لها لتطمئن نفسكِ ويرتاح بالكِ وتهدأ نفسكِ فوالله لن يستطيع أي مخلوق على وجه الأرض أن يجبركِ احد على أمر لا تريدينه
كان الله في عون البنت التي تقع ضحية لعقل متحجر ومتخلف .
م