بسم الله الرحمن الرحيم
قصه قصيره مع ابياتها
تقول القصه:
أحبت الشاعرة: الدقيس فتى ممن كانوا يسكنون جوار عربها.
وذات يوم كانت الشاعرة الدقيس تردد بينها و بين نفسها قصيدة
منها:
أنا شفاتي واحد(ن) من هل القور = هو عشقتي من ناقلين التفاقه(1)
حبه بقلبي بآخر الجوف مسمور = سمر الحديد ومبهمات(ن) حلاقه
وبعد انتهاء الدقيس من قصيدتها لاحظت والدتها ما حدث لابنتها من جراء هذا الحب
وقد حاولت إيقاظ إحساس ابنتها من أوهام قد تجرها إلى مالايفيد.
حيث إن محبوب الفتاة ليس من عربها فقالت الأم من باب النصح
برق(ن) يجنب عنك لو كان به نور = بالك خيالـه لـو ربيعـه شفاقـه
ترى الرجال إبهم تمازيح وغـرور = ومن قبل بخصه لا يجيلك علاقه(2)
ولكن الدقيس لم ترضخ لنصح والدتها وأنها لم تعد بحاجه لمن يرشدها.
حيث قالت:
من لا استشارك لا تبدي له الشور = ومن لا يودك نور عينـك فراقـه
(1)التفاقه: البارود
(2)علاقه:محبه
وتقبلوااااااا
خالص
سلاااااااامي