
عالم النفس الأمريكي جون غوتمان درس الاختلافات العضوية بين كل من الزوج و الزوجة , وتأثيرها على اتخاذ القرارات عند الطرفين وقدرات التحمل عندهما وذلك عن طريق إخضاعهما لأجهزه تسجل نسبة ارتفاع ضغط الدم لديهما , وتعريضهما لكاميرات فيديو حساسة تلتقط كل إيماءة...
ولو كانت طفيفة وتأثيرها على الطرف الأخر عضويا .
استطاع غوتمان في النهاية أن يتوصل إلى أن 94 % من حالات الطلاق الأكيدة تنتج عن النقد اللاذع الغير بناء وليست الكلمة القاسية وحدها, ولكنها لغة الجسم والوجه أيضا له تأثير مهلك ومميت فعندما يقوم أحد الزوجين بإبداء علامات اللامبالاة على وجهه فإن دقات قلبه تتزايد وتتأثر بشكل سلبي .
كما أثبت علميا أن زوجات أولئك الأزواج الممتعضين دوما هن اكثر عرضة للإصابة بأمراض الأنفلونزا وتساقط الشعر التقاط الجراثيم المعدية بشتى أنواعها والإصابة بأمراض المعدة .
ماذا تعني نتائج دراسات العالم الأمريكي مما تعنيه أن المواساة والحلم والمودة وتطيب الخاطر مشاعر تزيد في مناعة جسم الزوجة إذا صدرت عن زوجها , تزيد في مناعة جسم الزوج إذا صدرت عن زوجته.
والأهم من مناعة الجسم مناعة الزواج هذا الرباط الذي وصفه سبحانه بالميثاق العظيم إذ تزيد هذه المشاعر في توثيق هذا الزواج وتجعله ثابت وراسخا مستقرا.
فحتى لا يقع الطلاق أيها الأزواج الرجال والنساء كونوا أسخياء في إبداء هذه المشاعر وتكلفوها ولو لم تكن في نفوسكم وقلوبكم.