/
\
في زمن قبل الآن كان الشعر نموذج فريد وتراكيب لها ملكيتها الخاصة كَاِنْ الشعر شعوراً يتسامى بكل رونقة و(عصلجته) البدوية عن كل ذميمه ورذيلة لم يكن هناك ملكيات خاصة تحفظ لشاعر والشاعره تراثهم غير( الرواة )الذين يتناقلون الحكاوي والقصائد .. لم يكن هناك (حمى ) من قول شاعره ولم يعرفوا القدماء (انفلونزا الشهره) كان الجميع سواسيه في نطاق واحد كانت الأرض رحبه والفضا أكثر نقاءً وتلقائية لم يكن هناك تصنع في الخيال ولا في ذلك الآلم والحزن ولا ماتفعله الأيام من كمد السنين وحفرها في غياهب الأوردة أما اليوم في عصر (التك/ نلوجيا) والهلوسة الفضائية والحقوق الفكرية أصبح الحق منتهك والمفردة بلا (طهي) تأتي لتخرج فوراً بدون أن يكون لمرورها تأثير وطعم .. أنظر حولي ! كل شئ يدل على الرقي والتطور..كل شئ باستثنــاء هذا العقل ..القابع تحت (عقال) أسود ...
أمنحوني فقـط وقتكم ولكم الفضا الرحب ..
أحدى المجلات الأدبيه المشهورة أجرت استفتاء حول هل يتزوج الشاعر من شاعره مثلاً ؟ كانت أجابات بعض الشعراء والذين لهم باعهم ..بالسلبية فهناك من قال ( أعوذ بالله / الله لايقوله.........)وايضاً في أحدى المجلات الأدبية أجرى لقاء مع شاعر مشهور فقال أجابه على احدى الاسئلة لو أبنتي كتبت الشعر لقطعت يدها / فتبت يداك أيها الأب ..!
وفي أحدى المجلات الأدبية كان هناك صحفي وشاعر مشهور أخذ يناضل ويكافح ويجتهد بكل بساله لفتره طويله ليظهر أن الشاعره الفلانية شخصية لشاعر وأن هذه الشاعره هي شخصية وهمية وصاحبة ثلاث أسماء مستعارة / بينما سُأل أحد الشعراء الفحاطل والذي يعتبره البعض مدرسة شعرية مستقله هل كتبت يوماً بأسم أنــثى ؟ فأجاب نعم ولمره واحـدة أما السبب فمن وجهة نظره كان لحمايةالشعر..
(دمى )
1
تنهدت تنهيده طويله ..تُمتمت ماذا بقى الآن ياترى؟ من أجله كنت مالم أكون.. عشقت المستحيل ..
أنتظرت ما لن يأتي ابدا حتى الأحلام رسمتها بريشته .كانت له نبضاً لايمل حباً بقيت على حالها
تنهد وتزفر الماضي لا تعرف من الحياه سوى كبسولات الأكتئاب ..والأقراص المهدئة
2
صوتها يلجلج الكون ليعلن ميلاد تلك الطفله وسط سخط الأب وتهديداته للأم ..وبرغم من كل شئ
كانت( أمل) بينهم لاتحمل من سمات الزمن سوى البراءه لم يكن الفرح ينتظرها لذا
عاشت وحيده ..وكبرت وحيده تختلط المفاهيم أمامها الفرح بالحزن
الفجر بالليل لتبقى بين اصابع الزمن متهمه كونها
تحمل الرقم 6 بين اخواتها الاناث
الدمية الـ3/4/5…
و
الى مالانهاية
لاشئ يسترعي الأهتمام فكلنا دمى تعبث بها الأيام
(شرارة )
يقول أرسطو عن الدهشة ..
(الدهشة سابقة للمعرفة
نتحدث هنا عن المعرفة الحقيقية، التي ينتجها الإنسان
بنفسه تلك التي يتفكر فيها ويتأملها ! الدهشة هي
نقطة البداية )
/
الا تتفقون معي بأن
الدهشة مفهوم (غير مفهوم) مختلط بين الآلم والفرح
يثير بدواخلنا مكامن الأسئلة ..!
لكن الأجوبه عمياء بالتأكيد..!
ألم أقل أنه غير مفهوم ..
(دودة القز)
يزعم (قيصر) أنها أسيره لمقلتيه ..
لا تستطيــع نسج.. خيوطها دونه..
شرنقاتها خدج.. تنتظر هطوله
كل شئ يوحى .بأنها أسيره
تحاكي الخيوط.. وترنو للأفق