|
,,, السنعوسى الوزير الفداوى ,,, !!
في سنة 2006 و الانتفتاح الاعلامي العالمي و تصاعد المطالبات الشعبية في كل مكان المطالبة بمزيد من الحريات السياسية ، لم يعد بإمكان كائنا من كان أن يكمم الافواه و لا ان يغتال الكلمات الحره على شفاه الشباب الحر القادم لتصحيح المسار و تغيره اذا استلزم الامر.
اما حركات التغيير كان لابد ان تكون بطبيعة الحال " مقاومة لهذا التغيير" و هي حالة طبيعية مرت بها شعوب الارض بمختلف مذاهبها اسلاميها و علمانيها في اول التاريخ و في تاريخ اليوم. يعني لا جديد في مقاومة الجديد!!
محمد السنعوسي اعلامي قديم و متورط بعقود و صفقات و كان له برامج على تلفزيون الكويت في السبعينيات و لم تزل على قناة الراي. كان من ضمن نشاطاته توجيه المجتمع لممارسات اجتماعية و ذوق و اتيكيت مثل حلقة من ضمن حلقاته في السبيعينيات تتحدث عن استخدام مزيل العرق و اهميته في تحسين الرائحة و طريقة استخدامها!!! و انها لا تصلح بدون استحمام، مواضيع مهمة !!! في تلك المرحلة تطور السنعوسي معها مع الوقت و بدأ يتحدث في مواضيع اكثر التصاقا بالمجتمع و ظن من لا يعرفونه فيه خيراً.
السنعوسي في استجواب الابراهيم تحرك على النائب ناصر الصانع لمنعه من الوقوف ضد الابراهيم و تكلم بجرأه عنيفة على النائب مسلم البراك و كان الناس يظنونه يعبر عن رأيه فإذا به يدفع شبكة الخطوبة للحكومة، و تدهور السنعوسي حتى استحق ان يتم اختياره وزيرا، لكن السنعوسي وزير منحوس فلم ينته من تلفظ كلمات القسم حتى خرج بيان حل مجلس الأمة فتشاءم الناس منه و من وجوده و اعتبروه بالكويتي " قبسه " يعين فال سيء على الشعب و لا غرابه ان يكون فأل سوء فهو الذي قام بتدمير تلة لها ذكريات عزيزة في نفوس اهل السالمية و سلوى ليضع مكانها مشروعه المطور من شوبيز.
المهم السنعوسي اليوم طالعتنا الصحف بأنه يتحرك بالتعاون مع وزارة الداخلية لتكميم الافواه و تسكير " الحلوج " عبر مطاردة القنوات الفضائية الكويتية المستقلة و التي بدأت تنتشر كردة فعل على التضييق في الكويت التي لم يستوعب فضاؤها الا قناة صديق الامس جاسم بودي و قناته قناة الراي لكن بودي خيب امالهم و انقلب عليهم عبر لقاءه المشبوه مع السفاره الامريكية !!!
القنوات الفضائية قد لا اوافق توجهات اصحابها لكن وجودها ظاهرة صحية و معرفة توجهات اصحابها من خلال ما يقومون ببثه امر حسن و مطلوب و هي حالة شعبية يتجاوز فيها الناس القيد و الطوق الحكومي.
محمد السنعوسي اتخذ اجرائين
الاول: مخاطبة نايل سات و عربسات لمنع بث القنوات عبر ضغطه الحكومي عليهما
الثاني : مخاطبة الداخلية لمراقبة مقار اصحابها و هواتف و مسجات مراسليها من المواطنين.
لا اعتقد ان محمد السنعوسي يعي ما يقوم به بل هو منفذ لما يقال له و حاله حال الفداوي اللي كان يأمره الشيوخ بضرب فلان و اعتقال فلان فينطلق لا يلوي على شيء لينفذ الامر بكل غباء مقابل دراهم معدودات
السنعوسي ما صدق انه يصير وزير فبعد مقدم برامج يتحول الى وزير و الدنيا زحمه من حوله ، صدمه لم يستوعبها هذا الوزير الفداوي!!
لا بد ان يثير المرشحين للمجلس هذا الموضوع في ندواتهم الانتخابية لمنعه من سفهه و صده عن مشروع تكميم الافواه .
مــــــــــــــنـــــقول
|