محمد بن فهد الدامر والمعروف عنهم الاطاله في المغزى ولذا يلقبون في بعاد المغزى وفي ذات مره غزا للربع الخالي على احد القبائل وطال مغزاه وكان الوقت وقت قيض وايقن ربعه الهلاك من العطش حيث انهم لايعرفون تلك الاراضي ومضاميها واشار بعضهم على بعض بالرجوع فسمعهم الدامر وقال هذه الابيات :
الربع ياسمره نووا بالهزيمه = اشوفهم تشاوروا بالمحادير
وحقي عليك تجاذبين الحكيمه= وحقك علي اوردك جمة البير
او ردك عد قليل العديمه = لاثور الذاري بعج ومعاصير
ولانمت عند حريمتك يالبهيمه = مزين تهيوى خلفها والمعاشير
ياما قطعنا دونها من خريمه = من دونها تتعب اركاب المعايير
وليا ركبنا مانجيب الهليمه = لا من ركبنا فوق مثل العياطير
ياما فجعنا من هجوع مقيمه = ناخذ دبشهم في ليالي المخاضير
وياما فجعناهم صباح بثليمه = وعدونا نركي على كبده الكير