هذه القصيده قالها احد الشعرا المعاصرين واجاد وصف الربيع وهو الشاعرعبدالله بن سالم القريني
ويقول فيها
للكرب عند الله ثمانين حلال=الخلق تحت الله ولا شي فوقه
الحمد للي غاثنا عقب الامحال=من مدلهم سامرات بروقه
من مدته راعي الفضبله والاجلال=من بين كاف ونون يجري دفوقه
اوحى لمامونه على الغيث مكيال=لأرض النواهي بالاغاثه يسوقه
سح غدق وبله على الارض هطال=سيله يسابق وابله من حقوقه
غطى الروابي والمفالي والاطلال=وعل الجزيرة ضافيات فتوقه
والارض لبسها من النبت باشكال= كن توها عقب الجمال مخلوقه
كنه ينيلها بالالوان نيــــــــــــــــال=والعشب بالوانه طوال سبوقه
لون الزهر عقد على سلك الاحمال=من شاف بعيونه نبات يشوقه
العشب بستان على الروض والجان=متخالط رتع الحباري ونوقه
ترعى بها السرفه بلا قيد وعقال=وضحاً على رعي المحاوي طفوقه
مسيرها في مقدم الشول جهجال=يردها الراعي وتقدم طفوقــــــــه
البر يالي باغي سجت البــــــــال=اليوم في كامل خضاره وذوقه
سر بالقدم مادمت في وقت الامهال=سر بالقدم لا تستهين وتعوقه
في مربع عله من الوبل علال=ريح النفل قلبك يريح معلوقه
قفر خلا ماجاه زول ولا مال=غير القميري فيه يلعب طروقه
يلعب على خضرا بها سدر وظلال=يدور حوله راويات عروقه
لك فيه يالي ترغب العشب منزال=تغانمه قدام تابس عذوقه
تراه مثل العمر يزهى وينزال=له مده واجل يحين ويعوقه
تدبير من يعلم خفيات الاعمال=الي بعث راعي الصفات الصدوقه
شفيعنا يوم المكارب والاهوال=والناس من شوف العذاب محروقه
عليه صلينا عدد وادي سال=وماحام طير الجو وارخى خفوقه
وسلامتـــــــــــــكم