بصمت وهدوء
وسط معالم تتسم بالبساطة والجمود
حيث سكنت أبخرة كوب القهوة الساخنـة
وطال الوقت ولم يتم قلب صفحة الكتاب
كل شئ بدا كلوحة فنية.. تراثية..
لم يحرك سكونها إلا صوت صرير تأرجح الأريكة الخشبية
ذهاباً وإياباً..
قد مضت فيها الدقائق تتسابق لتمر الساعة تلو الآخرة..
ويأتي اليوم لينتهي بأكتماله الأسبوع فالأشهر
ويضاف لرصيد أيام العمر..
قد كسى ذالك الشعر الأسود شيباً..
وغزت التجاعيد قسمات الوجه والجسد..
فيها إزداد النظـارة الطبية سمكاً..
قد أوهن الزمن ردهات المنزل بما فيه..
حيث نثر الغبار عبائته بالأجواء
ونخر التآكل قوة السنديان والعاج
وانتصر الصدأ على الحديد
و قطرة تلو القطرة أسمع صوتها تتساقط من صنبور الماء
بإنتظام وإتسـاق..
وتلك المروحة التي سكن حنينها وإزدادت صفرتها
نعم كل شئ بات يودع ملامح الحيـاة
حتى تلك الشجرة..
تساقطت أوراقها وجفت أغصانها
وودعت ثمارها..
بخطوات تقدمت ..
أجـــر معي الأمل والأمــاني..
كلهوا الصافي ينفض الغبار مودع مفارق لايعـود..
أوقف ذالك التأرجح وأرفع بصرك إلي..
إلى متى أيها الأنسـان...؟!!
الى متى ستظل بسكون إلا حراك..؟!!
ماذا تنتظر...؟!!
خذ الكفن وأنتظر الموت ...!!
إلا ينقصك ذالك أيضا..؟!
أختكم في الله
القحطـانية