من منى معصوم ؟ من منى لا يخطيء بحق الله سبحانه وتعالى ؟ من منى لا يخطيء بحق نفسه أو غيره ؟
أسئلة خطرت ببالي وكانت التجربه خير برهان ... لا أعتقد أن هناك أحد معصوم من الخطأ إلا من رحم الله سبحانه وتعالى
يقول البعض أن الخطأ يجرك الى الذل وهو الاعتذار . لكني اخالفهم الرأي حيث أن الاعتذار ليس ذل . بل شجاعه وصفه حميده وهو الاعتراف بالخطأ وقول الحق ..
بعد كل هذا وذاك يبقى شيء واحد قد يشغل بال كل واحد منا . ويذهب عنا الراحة والطمأنينه ويجلب لنا عذاب لا نستطيع أن نتحمله الا وهو ...................
**** عذاب الظمير ****
عندما يخطيء احد منا بحق الله سبحانه وتعالى . ونسال الله العصمة من الخطا والهدايه .فقد يستغفر الله ويلجا الى مكفرات ذلك الخطا من صوم وصلاة واستغفار وندم وعدم الرجوع الى ذلك واضعا نصب عينيه ان هناك ربا له ارأف به وارحم من امه وان الله سبحانه وتعالى يفرح للتائبين والمستغفرين حيث يقول الله سبحانه وتعالى (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ))
وعندما يخطيء الانسان بحق غيره ولا احد معصوم من ذلك فقد يتحلى بالشجاعه وقول الحق والاعتراف بالخطا ويذهب الى من أخطأ عليه طالبا السماح منه ولا اعتقد ان احدا منا يرفض الاعتذار من اخيه المسلم مهما كان حجم خطأه وبهذا يكون قد اراح نفسه من عذاب ظميره بمجرد الاعتذار وقبول الاعتذار من الطرف الثاني ..
ولكن الكارثه ويالها من كارثه عندما يخطيء الانسان بحق نفسه كيف لي ان اعاقب او اعفوا عن نفسي كيف لي ان اسامح نفسي على مابدر منها من خطا في حقها كيف لي لن ارتاح من ذلك العذاب الابدي فانا المخطا على نفسي وانا الجاني عليها ولكن كيف لي ان اسامحها او اعفوا عنها
كيف رضت نفسي لي الذل وهو الخطا ومن اين لي الشجاعه لا عتذر لنفسي وكيف يكون ذلك اسئله طالما حيرتني كثيرا وليست من نسج الخيال والله الشاهد على ذلك بل هي من الواقع ...
*ملاحظه هامه *
الخطأ في حق الله سبحانه وتعالى من أكبر الاخطاء ولكن عزاءنا الوحيد ان هناك رب غفور عندما يرى ندم عبده وانكساره بين يديه يكون اراف به وارحم من امه وابيه
هذا وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد