لك الله يا مملكتنا الحبيبه
ــــــــــــــــــــــــــ
كعادتها ، الشقيقه الكبرى المملكه العربيه السعوديه ، تحاول جاهـدة لم شمـل الصـف
العربي و توحيد كلمته و إبعاد شبح التدخلات الخـارجيه التي لن تأتي بخير على دولنا
فقد بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وزيـر خارجيته لسـوريا
للقاء الرئيس بشـار الأسـد في مهمّه طـارئه ، مما نتـج عن تلك الزيـارة قـدوم الرئيس
السوري مسـاء البارحه الى المملكه و عقـد لقـاء قمه مـع خـادم الحـرمين الشـريفين
في جده عروس البحر الأحمر ليلة الوقوف بعرفات ، و ذلك لحرص المملكه و قيادتها
على إبعاد الأشقاء العرب عـن محاولات الأعـداء النيل منهـم و عـدم إعطاء الآخـرين
الفرصه للتربص بهم ، و عـدم إعطائهم الذرائـع للتدخل في شئؤنهم الداخليه و العـمـل
على رأب الصدع في الشأن العربي و محاولة إبعاد شبع الحرب التي تلوح في الأفق
و لكن و كما تعلمنا من التجـارب السابقه فأن السعـوديه قـد حاولـت تجنيب العـراق و
لبنان و غيرها من الدول العربيه شبح الحروب و لكن محاولاتها جوبهت بالصد من تلك
الدول الى أن حصـل ما حصـل في العـراق و لبنان و الخوف مما هـو آت لســوريا و يا
ليت تلك الدول تترك المملكه و شأنهـا بل أنهـم يتهجمـون على المملكه و قياداتها عبر
إعلامهم التابع لأحزابهـم مثل ما حصـل في العـراق و مهاجمة الأمير سعـود الفيصـل
و ما حصل يوم أمس من مهاجمتهم للمملكه عبر الفضائيات بخصوص الحج مع العلم
أن هناك أعدادا تخصص لكل دوله لموسم الحج و لكـن الحكومه العـراقيه أعـطـت كـل
عوائل القاديين و على رأسهم عائلة إبراهيم الجعفري الأولويه للحج بدون قرعه على
حساب المواطنين العاديين ، و بعد ذلك يظهر لنا الجعفري و هو رئيس وزراء العراق
و يهاجم المملكه التي وقفت و ما زالت تقف الى جانب الأشقاء و هم يرمونها بالحجاره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ