ترى خدمة الجوال ومعابلة الازلام=تبذ الخفآ وأشبح يا (همام) وش جاني..!!
قصيده من لحظة كتابتي لها لا يتجاوز عُمرها عِدة ساعات ينفرد مُنتدى العجمان بِعرضها لكُم
أترككم معها وأمُل أن تحوز على رضاكم
صيف العام
يقولون: (خطابه) عثت في بنات الشام=من أهل العراق وعرقها عرق عثماني
وأنا أقول: لا تذكرني الصيف يا(همام)=ورحلة طرب ما بين (عجمي) و (غفراني)
خذينا وخلينا وطار الحمام وحام=ولاحن سرابيتٍ ولاحن بــ خبلاني
ولكن هواويه وراعي الهوى ينلام=ولا ألوم شيبان أل مُره وشيباني
ليا سمعوا بـذا الحكي من واحدٍ نمام=ولكن بكتبها قصيده وأنا الجاني!!
ولاهيب وسميات (سلطان أبن وسام)=ولا وارد المنصور عند (أبن قضعاني)
وطاري فحول الشعر وسط القصيد إعلام=وهذا ألسان الساحه بعظمة ألساني
ولكن سلام الله عليهم سلام أسلام=بياطير شعرٍ لحنهم يشبه ألحاني
وطراه خطابه وربعي وصيف العام=(سنتنا قطينٍ) في مشارف بلوداني
ياهمام ليه تطري السالفه وتنام=وأنا مرةٍ هادي ومرات شيطاني
تذكرت بسمتها وغنيت يأم وشام=ولكني بـ صاحي ولانيب سكراني..!!
تحب القصيد وريشة الشاعر الرسام=بلتني كذا يجعل ربي ما يبلاني
وتذكرت حزب البعث والطاغيه (صدام)=وقلت: أشهد أن بعض السلاطين بطراني!!
وأنا أشوف شعب الرافدين أنقسم لأقسام=وصاروا هدف مابين شيعي ونصراني
وبنات الهوى من عقب صدام ذود حيام=عثوا في الخليج وصار دانه يالا داني
ياهمام جِب العود.. والناي.. والدمام..!!=وحاول تغني ذا القصيده على شاني..!!
ترى (خدمة الجوال) ومعابلة الازلام=تبذ الخفآ وأشبح ياهمام وش جاني!
أداوم طوال اليوم في (مركز الدمام)=وقبل أمس بين الشام.. وجبال لبناني
وسلامتكم
لـشاعر / ماضي العضيمان
لكُم أطيب تحيه
أخيكُم