اقتحم جنود العدو بيت الاسرة الامنة وأخذوا اطفالها رهائن ، وامعانا في اذلالهم وارعابهم جردوهم من ملابسهم وبكل سادية وقفوا يلوحون بأسلحتهم .
لاحظوا تجمع القتلة حول طفل لايزيد عن تسع سنوات .
هذا ليس كل شيء . .
الصور التالية تجعل من صمت واذعان العالم لما يرتكبه الغزاة بمعاونة من العملاء الخونة ، جريمة تواطؤ ضد كل قيم الانسانية .
وطفل آخر اصغر سنا . . أمام جبروت المجرمين
الطفل الصغير رهينة حتى يعتقل والده . .
هل خافوا من طفل اعزل ان يعيق اعتقالهم لوالده ؟
انهم يخافون منه حتى ان يقف على قدميه ولهذا اجبروه على وضع الجلوس.
عصابة من القتلة تتحدث عن حقوق الانسان والحرية والديمقراطية !!
--------
ياسين سليم خلف ، البالغ من العمر 18 عاما ، طالب في الاعدادية يسكن حي الجامعة.
في ليلة 14 تموز ، كان ياسين يفترش الأرض في الحديقة ، نظرا لحرارة الجو من جراء الانقطاعات المستمرة في الكهرباء ، وبعد الساعة الثالثة صباحا ، داهمت مدرعة أمريكية منزله الواقع في حي الجامعة ، فحطمت السور الخارجي ودهست ياسين فأردته قتيلا في الحال.
لم يكتف جنود التحرير الأمريكي بذلك ، بل توجهت المدرعة صوب المنزل واستدارت بداخله لتحطم الجدران والسيارة الخاصة بساكنيه ، ثم منعوا سكان المنزل المجاور من المسارعة لاخلاء المصابين في المنزل الأول.