بسم الله الرحمن الرحيم
" متى تصفر .... يا حكم ؟ "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
ان لكل لعبة ما حكم يفصل بين اللاعبين . وكلما كانت أهمية هذه اللعبة كبيرة من حيث عدد اللاعبين والمتابعين ومايترتب على هذه اللعبة وجب أن يكون لهذا الحكم قوة وصلابة وجراة فى إتخاذ القرار المناسب .
اللعبة السياسية فى الكويت الحبيبة أصبحت مملة وتجيب المغص الفكري وتصيب متابعها بتشنج فى حواسه الخمس فلا طعم لها ولا لون إذ يتلون لاعبيها تلون الحرباء الأفريقية السامة ولا رائحة يشمها الشعب غير رائحة العفن والخيانة ورائحة النوط أبو عشرين الجديد . إذ أصيبت حسابات البعض بالتخمة من كثرة الأموال وأجبرت البنوك والتى من مصلحتها تواجد هذه الأموال فى خزائنها . الى الإسراع بالتبليغ عنها خوفاً من أن تلوث رائحتها " العفنة " مباني البنوك " الشريفة " !!!!!!.
عزيزي الحكم . إن الأمر بعد الله سبحانه لك أنت . وأنت وحدك . فمتى ترفع الصافرة وتقربها من شفاهك " بعد شفاي " وتصفر تصفيره تجعل بطون اللى فيهم بلا تختض . وتقول كلمتك الفاصلة فى حق من إرتكب أبشع الجرائم السياسية فى حق الوطن . لقد أصبحت اللعبة تعتمد على اللعب المكشوف وتحول اللاعبين من ممارسين للعبة شريفة نظيفة الى متصارعين كمصارعي " الساموا " اليابانية . فلا تستر عوراتهم الا قطعة من القماش الابيض. " وإن كنت أشك فى بقاء هذا اللون الأبيض على اجساد لاعبيننا " وبدأوا بالتناحر وضرب بعضهم البعض حتى أصبح التكسير والضرب تحت الحزام السمة الغالبة على اللعبة بدلاً من الحرفنة و" المداغش " والباصات بين بعضهم البعض .
حكمنا العزيز . لقد بدات تجمعات الفرق فى كل أرجاء الملعب . فهذا فريق " يدعي الشرف والأمانة " ماخذ له زاوية ويوجه لاعبية . وفى الزاوية المقابلة فريق " سحمة فاصخ يالاعنة " ماخذ زاوية ويوجه لاعبية " المفضوحين " دونما حياء أو مستحى من الله وخلقه . وفى الوسط بدأ فريق " حديث التشكيل " بالتجمع ونفث سموم الفرقه بين الفريقين والمتابعين جميعاً عبر فرز اللاعبين بين لاعب " محلي " ولاعب " مستورد " فمن وجهة نظره "البشعة " لا يستحق التواجد فى أرض الملعب ولا المدرجات من هو " بوجهة نظره " لا ينتمي الى " فرق عريقة " لها إسمها فى الملعب وكانت تلعب " بدون جواتي " أيام كانت " أمريكا عشيش " .
حكمنا الفذ . لقد أتتك فرص عديدة لتقول كلمتك وتثبت تواجدك فى الملعب الأساسي وتحت مشاهدة جميع الفرق واللاعبين لكنك إنسقت وراء الدعايات والإعلانات التى تعلقها الفرق على صدورها مما اخرج علينا لاعبين بهذا المستوى الهابط . ورابطة مشجعين لكل فريق لا تختلف عن الفريق الاساسي من حيث الفكر ولا الإنتماء .
لم يتبق على انتهاء اللعبة الكثير من الوقت وبدأت الدقائق الأخيرة بالعد التنازلي كمؤشر لفرصة لإتخاذ القرار الصحيح وسحب الكرت الأحمر بمرافقة صفارة طالعة من القلب بوجه كل من يعبث بلعبتنا الجميلة والتى يحسدنا الكثير عليها وعلى أخلاق لاعبيها " قبل " .
عزيزي القارئ . أنا وأنت وجميع افراد الشعب الكويتي " الحكم " ونحن بأيدينا اطلاق الصافرة وطرد كل من لايريد الخير لهذا الوطن . التجمعات اصبحت على أشدها والفرق ولاعبيها بألوان فنايلهم " الخارجية الصنع " بدأوا بالتجمع وبدأت رابطة كل فريق بالتطبيل والتزمير وتشجيع فريقهم وبعض الفرق بدأت بالتعاقد مع " مطبلين " محليين وأجانب لرفع الروح المعنوية والتبرير لأفعالهم التى لايقبلها لا وطن ولا مواطن .
عزيزي الحكم . بإنتظار الصافرة التى سوف تجعل هؤلاء اللاعبين يعرفون أن صبر الحكم قد نفذ وأنهم بصراحه شديدة " مصخوها " .
طبتم وطابت ... اوقاتكم