
وصف الرئيس اليمني علي عبدالله صالح المبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة في بلاده اليوم السبت بأنها "مؤامرة بحتة"، إلا أنه أكد في الوقت ذاته موافقته على "التعامل معها".
وقال خلال احتفال عسكري بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين للوحدة اليمنية إن "المبادرة في حقيقة الأمر عملية انقلابية بحتة، لكننا سنتعامل معها بشكل إيجابي (...) فهي بدأت بدفع خارجي".
وتأتي تصريحاته عشية التوقيع المرتقب على خطة قدمتها دول مجلس التعاون الخليجي لإنهاء الأزمة في اليمن، مع العلم أن مسؤولين في الحزب الحاكم والمعارضة أكدوا أن صالح سيوقع غداً الأحد.
ووضعت دول الخليج القلقة من استمرار الأزمة في اليمن منذ كانون الثاني/ يناير، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل تخلي الرئيس علي عبدالله صالح عن الحكم لصالح نائبه، على أن يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة وتنظيم انتخابات رئاسية خلال مدة شهرين.
وهاجم الرئيس اليمني الغرب مندداً بـ"مؤامرة دولية كبيرة في تونس ومصر وسورية والأردن والبحرين من قوى تصدِّر مشاكلها إلى الآخرين، وتدعي الوصاية على شعوب مغلوب على أمرها بسبب أوضاعها السياسية والاقتصادية وتخلفها الثقافي والاجتماعي".