هذي مقتطفات من مقال للأستاذ محمد عبدالقادر الجاسم
كيف نكتفي بالصمت وهناك من يفتت المجتمع إلى سنة وشيعة وحضر وبدو.. كيف نكتفي بالصمت وهناك من يشتري الضمائر ويفسد سلطات الدولة الواحدة تلو الأخرى.. كيف نقبل أن يدير شؤوننا من يسجن من لا يستطيع شراءه بالمال أو بالهدايا.. كيف نكتفي بالصمت ونحن نرى الدولة تنهار أمام أعيننا.. إن الصمت اليوم على ما يفعله كل فاسد مفسد عار علينا جميعا.. إن كرامة الشعب تهان مع الأسف.
لقد سبق أن نبهت إلى خطورة تعمد امتهان كرامة القبائل، وخطورة استفزاز شبابهم.. وسبق لي أن قلت أن الشعوب تغضب في حالتين: حين لا تجد ما تأكل.. وحين تهدر كرامتها.. وإذا كنا، ولله الحمد والمنة، في الكويت بخير ونعمة حتى الآن، فإن كرامة الشعب الكويتي تهدر يوميا برعاية من إعلام فاسد مأجور وضيع.. نعم كرامتنا جميعا تهدر وليس كرامة القبائل فقط. فحين يعمم الفساد في البلاد ويتم "تعميده" علنا من قبل طبقة سياسية فاسدة تشتري مناصبها وتبيع مواقفها، فهذا امتهان بالغ للشعب.
ربي يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه
اللهم اميييييييين