|
شبيب بن دواس العلباني شجاعة شاب
للقهوه وفنجالها شأن عند العرب ؛ وقد كان قوم ذات مرة عند الشيخ هذال بن فهيد الشيباني وأخذ رجل الدلة ليصب القهوة وكان شبيب بن دواس العلباني صغير في السن فلم يعطه صاحب القهوة الا آخر الناس فقال : صاحب قهوتك يوزعها هنا وهناك ؟ قل له يقص ولا يخص .
قال هذال : (( يستحق الفنجال الذي قد بان له افعال )).
فسكت شبيب حتى إذا جاء الصباح غزوعلى قوم واشتبكوا مع محاربيهم ؛ وكان شبيب على فرس ٍ تلحق ولا تُلحق فكان ان لقي مصلح بن فهيد أخو هذال بن فهيد حتفه من فارس ٍ من اعدائه فلم يستطع هذال الوصول إلى قاتل أخيه لكن شبيباً تمكن من الوصول إلى قاتل مصلح بن فهيد فقتله وأخذ جواده وقصد إلى هذال بن فهيد الذي يراه وهو يعتزي (( خيال البلهاء شبيب )) ثم التفت الى هذال مازحاً ليقول : أستاهل الفنجال يابن فهيد وإلا لا ؟
قال هذال : تستاهل الدله كلها .
وله قصة ٍ مع الطريسه من القمزه وهي صاحبة إبل يغني رعاتها دائماً :
نحفظك يـــــاذود الطريسه=من بد ذيدان البنــــــــــات
ونحماك من راعي اللميسه=ونحماك من راعي الحصات
فلما سمعتهم يغنون قالت : إبلي في حمى شبيب بن دواس وسويحل العلباني ماهو أنتم .
فلم يشعر الرعاة الا بالاعداء على الابل ليأخذوها ويقولون للمرأة إرجعي الى اهلك فالابل لنا .
قالت : سيأتيكم اثنان على ظهور خيليهما فأن طرتموهما رجعت الى اهلي ، فلم يلبثوا إلا قليلاً حتى جاء شبيب
وسويحل وهما يغنيان :
جيناك ياذود الطريســـه=والخيل دونه مزريــــــــــات
كل نقص من دون قيسـه=ويـــــــــــــن العلوم الأولات
وردوا لها إبلها من الأعداء.
وسلامتكم...............
التعديل الأخير تم بواسطة فيصل بن حجرف ; 23-04-2004 الساعة 10:45 PM
|