من المعروف أن مدينة الفلوجه كانت هي الرافد الرئيسي
لإمداد أنظمة صدام القمعيه بالروافد البشريه فأغلب أبناء
الفلوجه منضمين للحرس الجمهوري وأجهزة الإستخبارات
المختلفه التي يعتمد عليها نظام صدام لإطالة عمره في الحكم .
وعنما سقط نظام صدام القمعي سقطت معه كل الإمتيازات التي
كان أبناء الفلوجه يحصلون عليها .
وكل ضحايا نظام صدام الذين عانوا من أجزته القمعيه التي يسيطر
عليها ابناء الفلوجه يعلمون جيداً ما هي طرق أبناء الفلوجه في
التحقيق مع الضحايا .
فقد كان لأبناء الفلوجه طرق شيطانيه لإنتزاع الإعتراف من ضحاياهم
وأقل تلك الطرق هي أنهم يقوموا بإغتصاب الضحيه أو إغتصاب أهله
أمامه !!!!!! والكثير الكثير من هذه الطرق الشيطانيه .
وسأذكر لكم مثال يعرفه بعض الكويتيين ...... فقد كان هناك مقدم من
أبناء الفلوجه يدعى مزاحم العايد وكان يعمل في فرع البصره للإستخبارات
فقد كان يقول لضحاياه أن الله لو ينزل من السماء لكان يتعلم من صدام
الشجاعه (( أستغفر الله عما يقولون )) .
وهاهي الفلوجه الآن وقد سلط الله على أبنائها بذنوبهم من لايخافه ويخشاه
وهاهم أبناء الفلوجه يذوقون نفس الكأس التي أذاقوها لضحاياهم فسبحان
الله العلي العظيم الذي أرانا في أبناء الفلوجه ماكانوا يعملونه في ضحاياهم
أثناء حكم الطاغيه .
ومن المضحك أن هناك بعض السفهاء يرون إن مايقوم به أبناء الفلوجه هي
أعمال بطوليه !!!!!!