بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ناصر المظلوم و لو بعد حين . .
و الصلاة و السلام على حبيبنا محمد القائل " فكوا العاني "
و بعد . .
آهٍ ثم آه يا أمة الإسلام ، هذه كلمات أكتبها بقلبي لا بيدي . .
ما بال رؤساء الدول الصليبية يكرمون جنود جيوشهم المحاربة لديننا و المحتلة لديارنا و المغتصبة لأعراضنا . . و تفتخر بهم الشعوب الأوربية و الأمريكية . .
بينما قومي يطاردون المجاهدين من مطارٍ إلى مطار و يُعذِبونهم و يسجنونهم بل و يقتلونهم !!
أمتي . . إليكِ هذا الخبر الذي يُدمي القلوبَ حسرةً و قهرا . .
الأسير الكويتي محمد عبدالله الدوسري " أبو طلحة " ، المسجون في سجون لبنان ، قبل فترة عرضت لبنان تسليمه للكويت ، لكن الكويت رفضت استلامه !!
و بما أنّ عليه حكم غيابي بالإعدام في العراق ، فقد طلبت الحكومة العراقية من لبنان تسليم محمد الدوسري لها !! ، و بالفعل وقع رئيس الجمهورية اللبنانية أوراق تسليمه للحكومة العراقية ، وبانتظار إكمال باقي الإجراءات لتسليمه !!
هذا كله و الحكومة الكويتية واقفة وقفةَ المتخاذل المتنازل عن سيادته !!
فحسبنا الله و نعم الوكيل
محمد عبدالله الدوسري - فك اللهُ أسره و أسرى المسلمين - في سطور :
جاهد في البوسنة و الهرسك
جاهد في الصومال في أوائل التسعينات
جاهد في أفغانستان
سُجِنَ في الكويت
و سجن في الصومال
و سجن في سوريا
و الآن في سجون لبنان . . فرج اللهُ عنه وعن كل أسرى المسلمين
رسالة إلى أبناء قبيلة الدواسر الكرام . .
لو انتخى محمد الدوسري بأحدٍ من البشر لانتخى بكم يا أهل قبيلته ، نستحلفكم بالله لا تخذلوه ، اللهَ اللهَ بفك رقبته و ببذل وسعكم و جهدكم - أخص بالذكر وجهاء القبيلة بالكويت - بالحيلولة دون تسليمه للحكومة العراقية
.
إلى قبائلنا العربية المسلمة الكريمة . .
لن أطيل عليكم أيها الكرام ، و حسبنا قول الله تعالى : (( إنما المؤمنون إخوة ))
الخبر في جريدة الوطن الكويتية
http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=33139