انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة دخيلة على مجتمعنا المحافظ وعلى قيمنا الإسلامية وأقصد بها ظاهرة الزي الغريب لبعض الشباب والفتيات . وأنا للأسف أقول أنها ظاهرة لأنها تعدت كونها حالات فردية وانتشرت في مجتمعنا كالنار في الهشيم . الشباب الذين هم عماد الوطن وقادة المستقبل تجدهم يتسكعون في الأسواق والشوارع بلا هدف وبأزياء غريبة وهيئة شاذة . الفتيات اللواتي هن أمهات المستقبل ومربيات الأجيال يلهثن وراء سراب الموضة ووهم الجمال الصناعي . لقد إنساقوا جميعا خلف التقاليد الغربية الغريبة على مجتمعنا وأهملوا كنوز تراث الأباء والأجداد .
إن هؤلاء بهذا الفعل قد انسلخوا عن هويتهم وانتمائهم الوطني والديني وتركوا إنطباعا سيئا لدى الأجانب الذين أخذ بعضهم ينكر علينا هذا الأمر.
أنا لا أنكر حرية الفرد في إرتداء ما يحب ولكن في حدود ضوابط الشرع, ضوابط العادات والتقاليد , ضوابط ... الذوق العام .
أنا أقول : أين الخلل ؟
برأي أن الخلل يكمن في عدة عوامل :
ولي الأمر
الإعلام الهابط
المؤسسات التعليمية
هذا هو رأي التقديري .... فما قولكم ؟