عندما قال الله تعالى في محكم التنزيل ( الرجال قوامون على النساء )
لم تكن جملة عابرةٌ فحسب بل كان أمرا لنساء المسلمين أ يتقيدن بأوامر ازواجهن فيما لا يعصى الله ولا يخالف سنة نبيه ويتوافق مع الذوق العام
أي بمعنى أن الرجل اذا أمر زوجته أن تحكم قبضتها على أطفاله وتتدبر أمورهم في غيابه فهذا من أبسط حقوقه الشرعية والعرفية.
الصلاة أمر لابد منه وعملا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ( أؤمروهم بها لسبع وأضربوهم عليها لعشر ) فقد أمر أحدهم زوجته لتعلم أبناؤهم الصلاة وقد تجاوز بعضهم العشر والبعض أقل من العشر بقليل
ولم يلمس منها عدم استجابة بل تساهل وتسيّب وليس في الصلاة فحسب بل في كثير من التصرفات التي تحتاج أن يكون الوالدين أكثر حزما وجرأة عند اتخاذ القرار.
فعندما ترى أن الطفل يستطيع الحصول على مايريد بمجرد البكاء أو الدلال على والدته فاعلم أن شخصيتها اصبحت ضعيفة أمام الطفل وسيتمادى في تصرفاته وتكبر مع كبر سنّه الى أن تصبح طلباته أوامر لا بد لها من التنفيذ وهيهات أن كانت الأم ستستطيع السيطرة على هذه الظاهرة بعد ذلك.
نلاحظ أن بعض الأمهات تتعامل مع ابنائها بحزم في وجود الزوج ولكن اذا ما غاب عن الانظار تنقلب الموازين ليصبح صوت الابناء طاغيا على صوت الأمهات وبالطبع فالنساء ضعيفات ولا تجدن وسيلة لاسكات اصوات ابنائهن الاّ أن ينقدن لأوامرهم.
الابناء أمانة من الله بين أيدينا الى أن يكبروا . . . وبعض الرجال يحاولون الحرص على هذه الامانة ورعايتها فيخرجون لالتقاط الارزاق ويسندون مهام رعاية الامانة الالهية الى الامهات.
وما أن يعود الرجل الى بيته الاّ وتمنّى أن لم يرزقه الله بأبناءا ليراهم على هذه الشاكلة، فأحدهم يبكي والآخر يصرخ وثالث يصرخ في وجه أمه .
والأهم وهو عندما يسأل الرجل زوجته (هل صلّوا ابنائي اليوم الصلوات الخمس ؟) ، تجدها تلوّنت وبدأت بالتبريرات الغير منطقية فتارة يكون الولد مشغولا بالدراسة وتارة يكون نائما وتارة أخرى تحاول الأم أن تلطّف الأجواء فتقول : (نعم صلّوا )، وفي الحقيقة يكون الابناء لم يعرفوا للقبلة طريقا في ذالك اليوم.
ومن هنا فانني أرى أن المرأة التي لا تستجيب لمطالب زوجها الشرعية كاملة والتي تحاول أن تضلله أحيانا لتبتعد عن لومه هي السبب الأول في فساد الابناء
فمن تعودت على أن تتساهل في الاخطاء الصغيرة مع ابنائها وتخفيها عن زوجها سيئول مئالها للتساهل بالكبائر أيضا والعياذ بالله.
__________________
رســـــــائـــل أسبــــوعيه
إن المعصية تورث ضيق النفس والمعصية تجر الأخرى .. فراجع نفسك