خلص تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا) إلى أن استمرار فرض القيود الصهيونية على قطاع غزة يحرم الفلسطينيين من حقوقهم في المعيشة.
وكشف التقرير الذي تلقت وكالة الأنباء الألمانية "د. ب. أ" نسخةً منه الأحد (28-6) عن استمرار الممارسات العسكرية لقوات الاحتلال في القطاع دون وقوع خسائر في الفترة من 17 إلى 23 حزيران (يونيو) الجاري؛ حيث استمرَّت القوات الصهيونية في تطبيق القيود على الفلسطينيين، ومنعهم من دخول المناطق العازلة لمسافة 300 متر غرب الحدود خلال إطلاق أعيرة نارية تحذيرية بحق سكان القطاع.
وشدد التقرير الأممي على أن الصيادين الفلسطينيين في القطاع لا يزالون غير قادرين على الصيد إلا في حدود ثلاثة أميال بحرية على طول ساحل غزة لمسافة 38 كيلومترًا"، مضيفًا أن "الدوريات "الإسرائيلية" أطلقت النيران ثلاث مرات على السفن الفلسطينية؛ ما أجبرها على العودة إلى الشاطئ، كما اختطفت القوات البحرية أربعة صيادين فلسطينيين، واستولت على سفينتين للصيد".
وأوضح أنه تم استكمال مشروع إعادة تأهيل شبكة المياه شمال غزة التي تربط 9900 فلسطيني يعيشون في منطقة الصيفا، إلا أنه لا يزال هناك ما يقرب من 18 ألفًا من السكان في منطقة الزيتون جنوب غزة وعزبة عبد ربه شمال غزة من دون خط أنابيب للمياه.
ولفت التقرير إلى أن قطاع غزة يعانون نقصًا شديدًا من غاز الطهي في بعض المناطق نتج من إغلاق محطات الغاز، مشيرًا إلى أن سلطات الحتلال لا تزال مستمرة في فرض حظرٍ على الواردات من الديزل والبنزين قائم منذ الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) 2008، إلا كميات محدودة من الديزل والبنزين للأغراض الإنسانية.
وأوضح أن شركة توزيع كهرباء غزة أعلنت أنها تعاني من نقص 400 نوع من قطع الغيار، وعدم توافر 150 نوعُا آخر منها؛ ما نتج منه عدم ربط مدينة غزة وشمالها بشبكة الكهرباء.