محدودي الفكر من مؤيدي الأعمال الإرهابيه في العراق كانوا يشعرون بالحرج الشديد من أفعال الضال الزرقاوي ولعدم إستطاعتهم تبرير أعماله الإرهابيه لذا لجئوا الى التشكيك بشخصية الزرقاوي بل إنهم قالوا إن الزرقاوي شخصيه خياليه من إختراع المخابرات الأمريكيه لكي يكره الناس أهمال المقاومه في العراق .
وقد أعلن قبل فتره عن مبايعة الزرقاوي للجحوري بن لادن وكالعاده تجاهل محدودي الفكر هعذه المبايعه الغير مباركه ولم يتطرقوا لها من قريب أو من بعيد وإستمروا بغبائهم وهم يقولون إن الزرقاوي شخصيه خياليه .
وهاهي الأخبار تنقل لنا إن الجحوري بن لادن قد عين الزوقاوي أميراً على شراذم القاعده المتواجدين في العراق ومعنى هذا التعيين إن بن لادن وقاعدته هي التي تدير الأعمال الإرهابيه في العراق سواءً بصوره مباشره أو غير مباشره .
وجاء في قرار التعيين أيضاً إن بن لادن قد كفر كل العراقيين الذين سيشاركون في الإنتخابات العراقيه القادمه وبهذا التكفير فإن بن لادن يريد أن لاتستقر الأمور في العراق فهو ضد الإنتخابات التي ستفرز عن حكومه يختارها العراقيين ليقرروا مصيرهم وكيفيه تسيير بلدهم وهو كذلك ضد أن يحمي العراقيين أنفسهم بلدهم فشراذم القاعده تقوم بقال أي عراقي ينتمي الى جهاز الشرطه أو الحرس الوطني حتى لو كان مجرد شرطي يقوم بتنظيم السير في أحد شوارع العراق !!!
فاليوم فقط قتل أكثر من 50 عراقي من المنتمين للأجهزه الأمنيه في عمليات تدل على إن من يقوم بها يريد فقط عدم إستقرار الأمور في العراق حتى تستمر البرك الآسنه التي لايستطيع شراذم القاعده وبقايا البعث العيش بعيداً عنها .
وشراذم القاعده وبقايا البعث هم المستفيدين من عدم إستقرار الأمور في العراق وعلى من يعتقد غير ذلك أن يذهب بفره الى أقرب مغسله حتى يزيل الشوائب عن هذا الفكر الساذج .
تحياتي