نقول هذا الكلام والقلب يعتصره الالم نتيجة للمارسات الحمقاء التي تمارس باسم القبيلةفالقبيلة تخرج من بين ابناءها من يمثلها في مجلس الامة باكبر عدد ممكن حتى يكون لها تاثير وقوة داخل مجلس الامة واذا كثر عددها زاد ذلك من فرص مشاركتها في الحكومةوهذا ماتتمناها كل القبائل والتيارات والاحزاب
وفي الانتخابات الاخيره اخرجت العجمان اربع نواب من ابناءها يدعون الانتماء والاخلاص لهاونتيجة لهذا العدد قامت الحكومة بتوزير احد اباءهاوهو الاستاذ الفاضل/علي البراك المحفوظ العجمي وزيرا للصحة
وعندما قام احد النواب العجمان بالتنكر لقبيلتة والارتماء في احضان الحزب وصار تبعاً للحزب وقام بتقديم الاستجواب الاضحوكةلسمو رئيس الوزراءوعند تشكيل الحكومة الجديدة خرج منها الاستاذ الفاضل /علي البراك المحفوظي العجمي نتيجة لعدم الالتزام من النواب بحماية الحكومة التي هم جزء منها.
في حين قام السيد عدنان عبدالصمد واحمد لاري بتاييد الحكومة وقالوا اننا جزء من الحكومةباعتبار الدكتور الفاضل/ فاضل صفر وزير الاشغال والبلديةمحسوبا عليهم وكذلك فعلها العوازم ولم يقدم النائب الفاضل /فهد اللميع استجوابه الشهير الذي هدد به فور نجاحة لوزير الداخلية نتيجة لمشاركة المستشار الفاضل /حسين الحريتي في الحكومة
وكل الاحزاب والقبائل التي كانت مشاركة في الحكومة لم تؤيدالاستجواب وكسبت ود الحكومةواعاد ابناءها في الحكومة الجديدة الا نحن فهل نعتبر يتكلمون باسم القبيلة وعندما ينجحون يتنكرون لها لكن الوعد قدام