كان جد وجدة الأطفال - من طرف الأم - قد توجها مساء يوم الحادث لزيارة ابنتهما للاحتفال بعيد ميلاد حفيدهما الأصغر، وفوجئا بباب الشقة مفتوحا، وبداخل المنزل عثرا على الأطفال الثلاثة قتلى وسط بركة من الدماء، ولم يجدا أثرا للأم...
بعد ثلاثة أيام من البحث، كشف الشرطة الهولندية غموض الدراما العائلية التي راح ضحيتها أم وثلاثة أطفال بمدينة بيرخن الهولندية بشمال مقاطعة برابند. وتبين أن الأم "ليزابيث فان سخايك, 36 سنة, قتلت أطفالها الثلاثة طعنا بالسكين وبالضرب بآلات حادة، وتركتهم في المنزل، ثم انتحرت بإلقاء نفسها على شريط قطار بضائع أثناء قدومه، مخلفة وراءها خمسة خطابات وداع، موجهة لأفراد أسرتها ولطليقها الذي انفصلت عنه العام الماضي.
وقالت الأم في خطاباتها التي عثرت عليها الشرطة بأماكن متفرقة في المنزل "إنها عاشت تبحث عن الراحة والسعادة في حياتها، لكنها لم تجدها، لذلك قررت مغادرة الحياة واصطحاب أطفالها معها".
وتأكد للشرطة أن الأم ارتكبت الجريمة بمفردها دون مساعدة أي أطراف أخرى، كما أكد أصدقاء الأطفال الضحايا في المدرسة أن الأطفال كانوا يعانون من حالة نفسية سيئة في الأونة الأخيرة، وأنهم كانوا يبكون دون سبب واضح، مما يرجح تعرضهم لضغوط نفسية من قبل الأم في المنزل.