قـالـت الله لايهـيـنـك أنـت خــابـرني بــدويـــه
مـاأحب اللي يمسـس غـترته ويـضـبط عـقـالـه
أنــــا ودي بــبـدوي(ن) يـمـشــي بدمـه حـميـه
لاتـعــزوا بــالـقــبيـلـة كلـهـم صـاروا عـيـالـــه
الـبـدوا غـالـيـن عـندي لــو حصل منهم خطيه
الــولــد فـيـهـم يـسـاوي شيخ(ن) بجاهه ومــالـه
قـلت أنــا انعم وأكـرم مــاكذبـتي يـــاأجــوديــه
سجــل الـتـاريـخ عـنـهـم الـبـطـولـه والـجـمـالـه
لـكــن الله لايـهــيــنـك لاتــنــاســيـن الـبـقــيـــه
الحـضر رجـالـهم يــاوسع صـدره وطول بــالــه
في المواقف أنشديني مــايتخـلــى عـن خــويــه
لافــزع مــاعـاد يـدري مـن وراه ومـن قبــالــه
وضيفهم يـبـشر بعــزه والـوفــى والـمـقـدريــه
كل واحــد يـسـبـق الـثـاني ولا نــدري بحـالــه
قـــالت أكبر عيب فـيني يالحضر النـرجسيـــه
مــاأظـن احــد(ن) بيــغـنيـني بطـبعه أو جمـالـه
أنــا أحــب اللــي زهــابـه حــاجتـيـن وبندقيــه
يفتخر بالـذود ويـسرح كل يــوم(ن) في حـلالــه
وإن لفاه الضيف شاف الفرق شاف الناس حيه
بدوي(ن) صـوت نجره أطرب الطرقي وعنا لـه
قلت أنــا ليــه أختلقتي فـرق وسويـتي قضيــه
الكـبر لله والــمـؤمـن ضعـيـف بــراس مالـــه
يــابدويــه الجروح اللــي من أسبـــابك نديــه
والـخفـوق اللي تـحـراء جــيـتـك يـاما جرا لــه
والعيون اللــي تمنت شـوفتك صارت شقيــه
والـفـراق اللــي بـلـيـاء ذنـب يــذبـحـني رحـالـه
قــالت الله لايـعـاقـبني أنـــا بنـت(ن) بريـــه
مـن الــسوالف كلـهـا والحب وين اللـي وفى لـه
يـــاولـد لاتـحسب إنــي جــاهله ولا غبيـــه
الـهـواء مـاهـو كـذا والـحب أنــا مـابي مجـالـه
أنا اخوي ليا قال أخو فلانه عرفت إني بدويه
تجتمع روس العـرب لـه مـن يـمـينه ومن شمالـه
لشــاعر : بندر الرشود