جاءتْ يداعبُ خـــدَّها الخجلُ .. تمشي ويثقلُ خطوها الــوجــلُ
ورنـتْ ومـلءُ فـؤادهـا ألــــمٌ .. ورداؤهــــا منْ دمعـــها ثـــمــلُ
ورمـتْ إليــهِ بنظرةٍ عجـــلى .. وعـيــونــها بالـدمــــعِ تـكتــحلُ
قالـتْ وقدْ غـصَّتْ بـحـــرقتها .. والنارُ في الأحـشـــاءِ تشــتعلُ
حـقاً ستغـدو راحــــــلاً عـنَّـا .. ولسوفَ يحملُ شوقكَ الرسـلُ
حـتـامَ ذا الــهـجرانُ يا أملـي .. وإلامَ تـبـقى العــمــرَ ترتـحــلُ
إنْ كــانَ قـلــبكَ صـابراً جـلداً .. أنَّـى لقلبي الـغـــضِّ يحتـمــلُ
بقلــم : خنساء غامد
السياسي