يا اعضاء
لاحظة هجوم مكثف ضد الكويت
والسبب ليش افتحت الحدود للامريكان ضد العراق
فللاسف اصبحت الكويت تحت مجهر الاتهام وصاروا يشوفونا اذا ممدنى يد العون لنلم الجراح قالوا انتم تذبحونى وتبون تسممونا
والله اتهامات للاسف من اخوان اشقاء من السعوديه والخليج وغير العرب ولا المصاروه ذابحيني باصابع الاتهام غير الفلسطينيين والعراقيين
تكفووووووووووووون الكويت تنادي
يا عيالها كيف نرد عليهم
وهذى مقاله لمحمد العوضي لجريدة اليوم قريتها وعجبتني وحبيت اشاركم فيها
للي ما قرى الجريده اليوم
-------------------------------------------------
------------------------------------------------
خواطر قلم / حب في النجف... وفي الخفجي!
قبل ثلاثة أشهر زارني الاستاذ عبدالعزيز الفواز عضو الندوة العالمية للشباب الاسلامي ـ فرع الخفجي، ومعه الشيخ سلطان المري احد أئمة وخطباء مساجد الخفجي من المملكة العربية السعودية,,, وكلاهما له اقارب وارحام في الكويت.
وكانا يتحدثان بحرقة على ما اصاب الشعب الكويتي من تشويه اعلامي وتزايد معدلات البغض للكويت واهلها من الشعوب الاسلامية، وأشارا الى ان الخليجيين في شكل عام مبغوضون لدى شعوب عربية لاسباب قد نعود لشرحها في مرات مقبلة، لكن اللافت للنظر بالنسبة للشعب الكويتي انه بعد ان كان مبغوضا من دول بعيدة اصبح يُنتقد بقسوة وتتسع دائرة كرهه لدى دول مجلس التعاون الخليجي بعد سقوط النظام العراقي على يد القوات الاميركية، وأرجع الاستاذ الفواز تنامي مشاعر البغض للكويتيين لاسباب عدة، لكنه قال ان اهمها هو السياسة الاعلامية الكويتية واجتهادات ضيوف كويتيين يطلون على العالم عبر قنوات مثل الجزيرة والحرة والعربية فلا يحسنون الا الاساءة لانفسهم ولشعوبهم ويكرسون صورا سلبية عن بلادهم ويصدرون انطباعات لا تخدم الا من يتربص بالكويت وأهلها,,, وانا اوافق عبدالعزيز الفواز (100%).
وتمنى الفواز على كل كويتي عنده رأي شخصي او اجتهاد غير مدروس، ان يحتفظ به لنفسه لا ان يعلنه على رؤوس الاشهاد، لانه بهذه الحماقة يضر كل مواطن لا ذنب له قد لايتفق معه فيما قال، واعتبر ان هذا الامر يعتبر خيانة وجناية في حق الشعب,,, قلة غير مبالين يسيئون للمجموع العام، وصدق صاحبنا فيما قال.
وأكد الفواز وزميله الشيخ سلطان المري ان البغض انتقل لأهلنا واخواننا الكويتيين من الدول البعيدة الى كل مكان حتى في الخفجي، المدينة الملاصقة للحدود الكويتية التي تبعد عن العاصمة مسافة ساعة بالسيارة، كل هذا بسبب الخطاب الاعلامي الرسمي والفردي والتجاري الفاشل.
وآخر صرعات هذا الفشل، مسرحية «حب في الفلوجة» التي رفضها كل عاقل,,, اذ ان الضحك والسخرية وانواع الإستهزاء المسرحي مدان ومرفوض، وكل مبرر يسوقه الهازئون ما هو الا تأكيد على سقوط بقايا القيم، لا اقول الدينية بل الانسانية العامة,,, ان سكوت وزارة الاعلام على المهزلة المسرحية المسماة «حب في الفلوجة» اسهام رسمي في الاساءة للكويت وشعبها,,, لا فرق عندي ان تكون المسرحية «حب في الفلوجة» او حب في النجف او حب في سراييفو,,, ودماء الآدميين تسيل على مدار الساعة,,, وكل هذا الهراء المسرحي ستكون نتيجته مبرراً لزيادة بغض العالم الاسلامي والعربي لنا من اقصى نقطة في العالم وحتى مدينة الخفجي.
وبصراحه مقالته اكدة الي جالس يصير معاي